2015/05/25

مسّ من الجن: الفصل الأوّل (13)

                      

(الحلقة الثالثة عشر)

الرقية في القرآن الكريم ؟

بينما كنت أبحث في موضوع العلاج في القرآن وموضوع الرقية وبقيّة الأمور المتعلّقة بهذين الأمرين، عثرت صدفة على هذا الكلام في موقع (الكحيل للإعجاز العلمي) وهالني كيف يغوص البعض في عالم الخيال بعيداً كل البعد عن عالم الواقع بسبب الجهل بالدين والجهل بمنطق الأشياء، أو ربّما من باب التدليس على البشر لأسباب أخرى لا أريد أن أخوض فيها.
هذا بعض مما وجدته في ذلك الموضع تحت عنوان: ما هي الأمراض التي يشفيها القرآن؟
يقول كاتب المقال: "اعلم أن القرآن شفاء لكل داء، وأن الله تعالى جعل في آيات كتابه لغة عجيبة تفهمها الخلايا ولذلك قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) [الأنفال: 24]، فهذه الآية تدل على أن الله قد أودع في آياته حياة لنا، فالخلية المصابة والمتضررة والتي أصبحت خاملة ومصابة بالأمراض، فإن كلام الله تعالى إذا وقع عليها تنشَّطت وعادت إليها الحياة من جديد وأصبحت أكثر قدرة على مقاومة الأمراض، ولذلك فإن تلاوة آيات محددة على أمراض محددة تؤثر على هذه الأمراض وتشفيها بإذن الله تعالى.
ولذلك فإنه يمكننا القول إن القرآن فيه شفاء (((لجميع الأمراض)))) مهما كان نوعها سواء كانت أمراضاً (((نفسية أو جسدية))) أو كانت سحراً أو مسّاً أو غير ذلك. وينبغي على المريض أن يعتقد بذلك، لأن الاعتقاد السليم هو نصف الشفاء إن لم نقل الشفاء كله!."
ويستطرد كاتب المقال قائلاً: "في كل آية من آيات القرآن أودع الله جل جلاله لغة خفية تؤثر على المرض فتذهبه بإذن الله تعالى، وهذه النتيجة مؤكدة ولكننا نجهل هذه اللغة الشفائية التي أودعها الله في آيات كتابه، لذلك علينا أن نجتهد في تلاوة الآيات ونوقن بأننا سنُشفى بإذن الله تعالى، واليقين بالشفاء يمثل نصف الشفاء أو أكثر".... إنتهى الإقتباس.
الله هو من يخلق المرض وهو من يشفيه أو يبقيه، وهذه لا جدال ولا مراء فيها مهما حاولنا أن نجتهد ونجهد أنفسنا لفهم طبيعة الأشياء. هناك حقيقة أخرى يجب عدم إهمالها أو تغافلها وهي أن الله لا يخلق الأشياء جزافاً، وكل شئ يخلقه الله يحسب مبرّرات وجوده من عدمها.نحن كبشر، نرى الأشياء من خلال عالمنا الصغير الذي نعيش فيه مع أنّنا نراه ونخاله كبيراً وشاسعاً ورحباً. نحن أيضاً نحسب حساباتنا من خلال العلوم المتوفّرة لدينا، وأحياناً نقول بأنّنا علماء وبأنّ أحدنا هو فلتة زمانه خاصّة عندما نرى أنفسنا أكبر من حجمنا ونتصوّر قدراتنا على أنّها ربّما "خارقة".
لله حساباته وله تقديراته وله إعتباراته، وهو ينطلق من عالمه الكوني الذي لا يمكننا تصوّره مهما توسّعت مداركنا ومهما تمدّدت خيالاتنا ورحبت. نحن من الممكن أن نقوم ببعض المجازفات، ومن الممكن بأن نقامر في هذه الحياة ومن الممكن أن نفشل فنصاب بخيبة أمل، لكن الله لا يجازف ولا يقامر ولا وجود للإعتباط في تصرّفاته. إذا أوجد الله شيئاً فإنّه محسوب ومبرمج ومقصود لذاته أو لأشياء أخرى مرتبطة به. حسابات الرب هي ليست حساباتنا ومقاييس الرب هي ليست مقاييسنا ونظرة الرب هي قطعاً تختلف كليّة عن نظراتنا نحن البشر، ذلك لأنّنا مخلوقات متناهية في الصغر قياساً بعالم الرب الضخم.
هذا العالم الذي نعيش فيه، وذلك العالم البعيد الذي لا نراه ولا نستطيع الإلمام به توجد فيهما الكثير من الأشياء التي لو ترك لنا تدبّرها لكنّا ربّما حسبناها بطريقة مختلفة تماماً. لنأخذ مثلاً الأمراض... لو ترك الأمر لنا لكنّا إخترنا حياة بدون أمراض، وكذلك هو الجوع والعطش والحر والعواصف والزلازل والبراكين والصواعق... لو ترك لنا الإختيار في مثل هذه الأمور لكنّا طلبنا حياة بدونها.
الله خلق الإنسان بالخير والشر في داخله، وخلق الحياة بالكثير من المتناقضات، وخلق في هذه الحياة الكثير من المنغّصات للبشر والتي من بينها الكوارث الطبيعيّة والحروب والكره والحسد والحقد والغدر والكذب والنفاق... أليس بوسع الله أن يخلقنا متكاملين؟. لمذا هو – سبحانه – لم يفعل ذلك؟. لماذا لم يخلقنا الله متكاملين، ولماذا هو خلقنا في سنح وهيئات مختلفة، ولماذا هو خلقنا بألوان مختلفة وبطرق تفكير مختلفة وبقدرات متفاوته في الآداء وفي المقدرة على التحمّل؟.
ذلك هو الله الذي لو أراد أن يخلقنا متساويين لكان فعل ذلك:{ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين )، وكذلك قوله تعالى: {بلى قادرين على أن نسوّي بنانه}... صدق الله العظيم. إذاً من هنا نعرف بأن الله يقدر أن يستجيب لما نريده نحن إن هو شاء، لكنّه فعّال لما يريد، وما يريده الله يسير وفق حساباته وتقديراته ونظرته الشموليّة للكون وكذلك لأنّه يعلم ما لانعلم، ولأنّنا لا يمكن أن نحيط بعلمه مهما حاولنا.

ولنعد إلى عالم الأمراض...

يمكن تقسيم الأمراض إلى قسمين وراثي ومكتسب، وكل من هذين القسمين يمكن تقسيمه إلى قسمين آخرين: عضوي ونفساني.
الأمراض العضويّة هي ناتجة عن خطأ في التركيب سواء كانت وراثيّة (جينات) أو كانت مكتسبة (أعضاء أو تركيبات). الأمراض النفسيّة هي ناتجة عن إختلال في الوظيفة نتيجة لأسباب لازلنا لا نعرف أغلبها، غير أنّنا نقول ربما يكون ذلك لإختلال في المادة الكيميائيّة التي يحتويها أو يفرزها الجسم من خلال خلاياه المتخصّصة. هذا الإختلال يكون بكل تأكيد ناجماً عن تذبذب في وظائف الأعضاء التي تعتمد على عاملين مهمّين وهما الهواء (الأكسجين) والغذاء (السكّر) وهذين العاملين يعتمدان بشكل جوهري على سريان الدم في جسم الإنسان. الدم ينقل الغذاء وينقل الهواء ويوزّع الهرمونات وبقيّة الكيميائيّات حسب الطلب.
في علم الطب نقول إن الإنسان يتكوّن من أعضاء ووظائف، وفي علم النفس نقول إن الإنسان هو جسد وروح، وفي عالم الدين نقول إن جسم الإنسان هو كتلة ونفس، وفي عالم السيّارات من الممكن القول بأن السيّارة هي هيكل ومحرّك، والمحرّك هو دفع وعادم. المحرّك يحتاج إلى الوقود ليتحرّك، والوقود هو بمثابة الروح لهيكل السيّارة.
 من هنا نقول: إن الله أوجد العلّة لا ليعالجها، وإنّما ليهدي الإنسان إلى البحث عن مسبّباتها ومن ثمّ علاجها. الله لا يعالج الأمراض مع أنّه يقدر، وذلك لأنّه لم يخلق المرض جزافاً. الله خلق المرض لأسباب، وطالما أنّه خلقه لأسباب وهو قادر من حيث المبدأ على عدم خلقه، فإنّه لن يشفيه إلّا أن يبحث الإنسان في عالم المرض والشفاء إلى أن يهتدي إلى علاج لمرض ما ويكون الرب هو المشرف العلوي على ذلك العلاج، لكنّ الله لا يشفي المرض هكذا وإلّا لما كان قد خلقه في البدء.
كم إنسان ولد بعاهة خلقيّة نتيجة لعطب في الجينات وثبت أنّه شفي من تلك العاهة؟. الإجابة السليمة لمثل هذا السؤال هي أنّه لا يشفى من ولد بعاهة جسديّة لأنّ الله حينما خلقه في بطن أمّه كان قد قرّر حينها بأن هذا الشخص سوف يولد معاقاً لأسباب يعرفها الله وما نستطيع نحن إلّا الإجتهاد فيها لكنّنا قطعاً لا نستطيع معرفة المغزى الحقيقي للرب من ورائها. قد يهتدي العلماء مستقبلاً إلى معرفة الطريقة التي بها يصلحون أخطاء الجينات وبذلك ربّما يمنعون حدوثها، وربّما يستطيعون إصلاح الأخطاء التركيبيّة - ولا أقول "الخَلقيّة" لأنّ تلك الكلمة غير سليمة، فالله لا يخطئ الخلق وإنّما يقصده ويخطّط له - حتى بعد حدوثها، ولكن المؤكّد أنّه لا شئ سوف يحدث بدون علم الله ومباركته وإشرافه وإرادته.
الله خلق لنا المرض ونحن من سوف يعالجه إن إستطعنا، فإن عجزنا فعلينا الإستمرار في البحث إلى أن نهتدي إلى التوصّل لمعرفة المزيد عنه ومن ثمّ قد نقدر على معالجته وقهره في مراحل لاحقة. لا يمكن علاج أي مرض عضوي بالكتيبة أو بالتعاويذ أو بتعليق الأحصان أو التمائم أو بالحضاري(الدفوف) أو بالرقية أو بماء زمزم أو بالمسح والنفث أو بقراءة القرآن على الماء ثم شربه أو غسل كل الجسم به. لا يمكن علاج المرض العضوي بزيارة الأولياء أو زيارة الآماكن المقدّسة أو الطواف حول الكعبة أو الصلاة في المسجد الحرام. تلك المناسك قد تخفّف من أو تشفي الأمراض النفسيّة، لكنّها قطعاً لا تشفي الأمراض العضويّة بما فيها السرطان، وعلينا نحن المسلمون أن ننظر إلى الأمام وأن نركّز على العلم والبحث والإبتكار حتى نلحق بغيرنا بدل الخضوع للطريقة التي يفكّر بها شيوخ الدين(كهنة العصر الحديث) الذين نعرف يقيناً بأنّ علومهم محدودة وطريقة تفكيرهم كان قد تجاوزها الزمن منذ مئات السنين.
هناك قاعدة أخرى علينا فهمها وإستيعابها وهي أن القرآن ليس كتاب طب ولا هو دستور حكم ولا هو كتاب قانون ولا هو تعاويذ لإبعاد الشياطين أو كتاتيب نعلّقها أو مخطوطات نذيبها في الماء لطرد الجِنّة. القرآن هو دستور حياة لكل البشر، وعلى البشر في أي زمان وفي أي مكان التوافق على تأسيس دساتير دنيويّة لتسيير أمور حياتهم كل حسب مكانه وحسب زمانه وحسب معطياته البيئيّة والإجتماعيّة.
القرآن لا يعالج الأمراض على الإطلاق لأنّه ليس بكتاب طب، وما إستفادة الإنسان من قراءة القرآن إلّا من باب الإرتياح النفسي كأن يستمع الإنسان إلى مقطوعة موسيقية أو يقرأ أبياتاً شعريّة أو يصغى إلى برنامج إذاعي هادئ. تأثير قراءة القرآن على الإنسان هو تأثير نفسي بإمتياز، ولا علاقة للقرآن بالأمراض العضويّة التي تتطلّب العلاج المطلوب حسب نوع المرض وطبيعته ومسبّباته. لو كان القرآن يصلح لعلاج الأمراض العضويّة لذهب المرضى في السعودية إلى الحرم وقرأوا القرآن أو لذهبوا إلى الكعبة وطافوا حولها أو لكانوا طلبوا من الشيخ المبجّل فلان أو علّان قراءة سور من القرآن إتفقوا على أنّها تشكّل فيما بينها ما يسمّى بالرقية، ولكانوا وفّروا على أنفسهم عناء السفر إلى بريطانيا أو أمريكا بحثاً عن علاج لأمراضهم العضويّة مثل السرطان والسكّري وضغط الدم والإلتهابات المزمنة وبقية الأمراض العضويّة الكثيرة. هل يمكن لأي منكم أن يعالج إبنه الذي أصيب بإلتهاب سحائي حاد بقراءة الرقية أو الطواف به حول الكعبة؟. هل يذهب من أصيب بجلة تاجيّة أو دماغية حادّة لشيخ الدين (الراقي !) أو يذهب ليصلّي في الجامع أم أنّه يسرع به إلى المستشفى لأخذ العلاج اللازم لما كان قد أصابه؟.
القرآن ليس هو كتاب طب ولا يجوز إعتماده لعلاج الأمراض العضويّة وعلينا بألّا نغالط أنفسنا لأنّنا بذلك نسئ إلى ديننا ونسئ إلى قرآننا ونسئ بكل تأكيد إلى أنفسنا. ما يستخدم من القرآن لعلاج العصاب والأرق والوهن والكآبة والخلط في التفكير والسمنة وفقدان الوزن عندما تكون أسبابها بالدليل نفسيّة... ما يستخدم من القرآن في مثل هذه الحالات إنّما هو يستفيد من قراءة القرآن من خلال الأثر النفسي الصرف (المطلق)، ولا وجود لأثر عضوي للقرآن على الأمراض بأي شكل كان بما فيها السرطانات والعيوب الخَلقيّة. في واقع الأمر إن تأثير القرآن على الحالة النفسية للمسلم لا يختلف إطلاقاً على تأثير كتاب بوذا على البوذي، والإنجيل على المسيحي والتوراة على اليهودي، ولا على كتابات المنفلوطي على عاشق الأدب، ولا على أشعار نزار قبّاني على عاشق الحب، ولا غناء أم كلثوم على مغرم الطرب.
يجب بألّا يحتسب هذا في باب المقارنة بين كل تلك الكتب والفنون والقرآن الكريم من حيث القدسيّة، فأنا هنا أتحدّث عن التأثير النفسي لقراءة القرآن على المسلم وخاصّة التلاوة المرتّلة أو المجوّدة، وخاصّة تلك التي تقدّم من قبل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد أو محمّد صدّيق المنشاوي أو ماهر المعيقلي أو ياسر الدوسري أو سلمان العتيبي أو غيرهم من القرّاء المبدعين الذين يؤثّرون على الناس من خلال أصوات حناجرهم الرخيمة ومن خلال نبرات أصواتهم الهادئة التي تكون لها تأثيرات مهدئة قد تتجاوز بعض العقاقير أحياناً... والتأثير هنا هو نفسي بإمتياز.

الرقية في القرآن الكريم   
بحثت مجهداً عن الرقية في القرآن الكريم فلم أجد لها ذكراً على الإطلاق، وعاودت البحث مراراً وبشتّى الطرق علّي أجد ما يشير إلى الرقية فلم أجد شيئاً البتّة، عندها توصّلت إلى قناعة مفادها أن ما يسمّى ب"الرقية" إنّما هو بدعة من بدع بعض شيوخ الدين حتى يحافظوا على وجودهم وأهمّيتهم في هذه الحياة التي بدأت تتسرّب ثناياها من بين أصابعهم برغم قبضاتهم الحديديّة على عقول وتفكير المغفّلين من البشر الذين لا يتوقّفون قليلاً ليتدبّروا الأشياء ويحاولوا تفسير الظواهر التي يرونها أو يسمعونها.
من حيث أنّني فشلت في إيجاد أي ذكر للرقية في القرآن وددت أن لا أترك هذه الحلقة بدون الإشارة إلى كتاب الله، فقرّرت البحث عن "الشفاء" وكل ما ينسب إلى هذه الكلمة في القرآن، فعثرت على 6 آيات تتحدّث عن الشفاء:
1-  (وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) التوبة/14.
2-  (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) الشعراء/80.
3-  (قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ) يونس/57.
4-  (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ) النحل/69.
5-  (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) الإسراء/82.
6-  (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ) فصلت/44.

سوف أعود إلى هذا الموضوع في الحلقات القادمة بإذن الله، حيث أطرح وجهة نظري في مواضيع الجن والسحر والرقية من خلال العلم والطب والمعرفة العصريّة لمسبّبات المرض وأعراضه والتغييرات التي تحصل في الجسم كنتيجة له.

في الحلقات الموالية سوف تقرأون بإذن الله:
14- أجزاء الدماغ المرتبطة بالإعتقاد.
15- إختلالات في وظائف الدماغ وعلاقتها بالإعتقاد والتخيّل.
16- حالات مرضيّة ودوائيّة وإرتباطها بالتخيّل وسماع الأصوات الغريبة.
17- مقدّمة للمحرّرعن الفرق بين عالمنا وعالمهم.
18- رأي المحرّر في موضوع الجن.
19- رأي المحرّر في موضوع السحر.
20- رأي المحرّر في موضوع الشيطان.
21- رأي المحرّر في ما يسمّى ب"الرقية الشرعيّة".
22- مقال ختامي وردود على إستفسارات.

ليست هناك تعليقات: