2018/10/21

دجل وكذب وصهود في مملكة آل سعود

 حينما يعيش إنسان بلا إنسانيّة فإنّه يجرم ويعبث ويفسد بدون أن يكون له رادع. العقل والتفكير والخبرة في الحياة والبشر المحيطون قد يكونوا من الروادع، لكن من يفقد البصيرة قد لا يرى ما ما يحيط به فيبطر ويؤذي الغير بدون أن يتعلّم أو يعتبر. وتبقى في نهاية الأمر حياة الإنسان كأثمن شئ في دنيا الوجود، ومن يعبث بحياة البشر هو بكل يقين ليس بإنسان، ولا يحمل في داخله أي من القيم الإنسانيّة.
لم أكن أتصوّر في حياتي أن أرى دولة... حكّام دولة وهم يختلقون الآكاذيب ويزّوفون الحقائق ويكذبون على مواطنيهم بذلك الذي شهدته يوم الأمس 20 أكتوبر 2018.
أقولها بصدق وبصراحة وبكل تجلّ، بأنّني لست من المتشدّدين في الدين وسوف لن أكون متشدّداً إطلاقاً في كل حياتي. وأقولها بصدق أيضاً بأنّني أحسب وأقدّر وأقيّم وافكّر وأناقش وأخمّن وأستمع وأقرأ قبل أن أقتنع بأشياء ليست بحساباتي مقنعة. بمعنى أنّني أعتبر نفسي من التحرّرين(الليبراليّين) في كل شئ وكذلك في الدين ولا أخجل من ذلك أو أحاول إخفائه على أحد؛ لأنّني بصراحة مقتنع قناعة تامّة بمثل هكذا تصرّف وأجدني أحصد ثماره خيراً لا شرّاً، ولعلّ أقل ما أقوله لكم في هذا الإطار أنّني قطعاً لا أقتنع بأن الشيطان قد يغريك أو يدفعك إلى فعل الفواحش، أو أن أيّ ساحر قد يسحرك ويتعس لك حياتك، أو أنّ أيّ جنّي قد يتم تسليطه عليك ليؤذيك، أو قد تصبح مسحوراً لا تعرف لك قرار إلّا وأن تكون قد سحرت بجمال أو لطف أو حسن معاملة!!.
أنا لا أؤمن بمثل هذه الأشياء لأن فهم البعض لها في القرآن هو ليس فهمي لها، ولأنّني بفهمي لها لآ احفل بها ومن ثمّ فهي لا تؤرقني ولا تزعجني ولا تخيفني ولا يمكن لي إطلاقاً أن أتوجّس منها شرّاً أو أخشى منها أذىً.
بكل تلك العقليّة وذلك التفكير فأنا إطلاقاً... إطلاقاً لا أسمح لنفسي بأن أفعل ما فعله حكّام السعوديّة الذين يصدّعون أسماعنا بأنّهم خدم الحرمين الشريفين وحماة الدين والغيوريّين على الإسلام، وبأنّهم هم من يعبد الله في السر والجهر، وبأنّهم تقاة لا يكذبون.
أنا هنا أتحدّث في إطار إغتيال الصحفي السعودي "المعارض" جمال الخاشوقجي الذي أصبح الآن في عداد الأموات ومن بين المغدور بهم لا لسبب إلّا لأنّه "ربّما" إنتقد بعض التصرّفات لبعض حكّام بلده السعوديّة. هكذا أزهقت روحه وأبتسرت حياته فقط لأنّه تفوّه ببعض الكلام ولم تقدم يداه على فعل أي شئ في بلده أو خارجها من شأنه أن يفسد أي شئ فيها أو يسبّب ضرراً لها. أنهيت حياة هذا الرجل وهو لم يبلغ عمره الستون حتى يوم الغدر به، وقتله بطريقة بربريّة وهمجيّة شنيعة كان دافعها الغلّ والحقد والكراهيّة لمجرّد أنّه ربّما كان قد إنتقد بعض تصرّفات ولي عهد بلاده محمّد بن سلمان. إنّها أفعال التسلّط والعنجهيّة والجهل والتخلّف مصبوغة بالكثير من العجرفة والتكبّر الأعمى وغياب البصيرة.
لا أحد في عالم اليوم وحتى في القرى والبراري في أنأى بلاد العالم لا يوقن بأن من قتل جمال الخاشوقجي هي أجهزة بلده الأمنيّة بآوامر من أعلى سلطة في البلد، ولا أحد إطلاقاً يمكنه أن يرى غير ذلك إلّا وأن يكون أبلهاً أو معتوهاً أو مريضاً لا يقدر على التفكير السليم.
الرجل كان قد أغتيل في قنصليّة بلده في تركيا، والذي إغتاله هم رجال أمن من بلاده وهم بكل تأكيد في أعلى سلّم المراتب الأمنيّة وهم بكل يقين - وليس تأكيد فقط - لا يمكنهم أن يقدموا على فعل أي شئ بمثل هكذا شناعة بدون أمر - وليس إذن - من أعلى سلطة في الدولة. وحيث أن السعوديّة هي مملكة أتوقراطيّة(حكم مطلق) فإنّ من يحكم السعوديّة ويفعل فيها هم الملك أو أي فرد في أسرته المباشرة. وحيث أن الملك سلمان بن عبد العزيز تظهر عليه علامات الطيبة والبدويّة وربّما البلاهة أيضاً فلا أعتقد بأنّه قد يصدر أمراً بهذه الشناعة، ومن ثمّ فأنا شخصيّاً أرى بأن التالي له في سلطة البلد هو من أصدر الآوامر بتصفية الصحفي جمال خاشوقجي، وربّما أيضاً أعطى التفاصيل والآليّة التي عن طريقها يجب التخلّص من هذا الرجل وما يلي القتل من ممارسات وإجراءات بحيث يتوجّب إخفاء كل معالم الجريمة وبأيّ ثمن.
تلك هي مشالكهم وتلك هي بلدهم وذلك هو مواطن من مواطنيهم من حيث الظاهر ومن حيث الشكل، لكنّني بصدق أحسّ بأسى كبير وحسرة على بني الإنسان وكيف تصل بالإنسان الشناعة إلى هذه الدرجة من الصلف والعنجهيّة والغطرسة بحيث تصبح عنده حياة البشر أرخص من حياة الجرذان أو الصراصير. لا أدري يا أيّها الدجّالون بإسم الله والمنافقون بإسم الدين.. لا أدري كيف تقومون بمثل هكذا أعمال دنيئة وقبيحة ونذلة وأنتم تصلّون كل صلاة في وقتها وتصلّون بعدها ما تصلّون من نوافل وتسبّحون وتدعون وتلوّكوا الدعاء تلو الدعاء وربّما تبكون وأنتم تذكرون الله وكأنّي بكم من القساوسة والحبريين. أنا لا أستطيع إطلاقاً أن أستوعب كيف يجلس المرء بين يدي ربه يتعبّد إليه ويستغفره صباحاً ومساء ثم يقدم على إقتراف أعمال شنيعة يعرف مسبقاً بأن الله ينبذها ويكرهها وينهى عنها ويعتبرها من بين أكبر الكبائر؟. ألم يقل لكم ربّكم: {{أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا}}.... فهل قُتل هذا الرجل لأنّه قتل أحداً أو أنّه أفسد في الأرض؟. قسماً بالله الذي أؤمن به وأعبده بصدق وبحق وبدون رياء أو نفاق بأن هذا الرجل كان قد قتل بغير حق، وبأنّه لم يقتل غيره ولم يفسد في الأرض.
وختاماً.. أترككم مع الإعلام السعودي لتروا بأعينكم فداحة الفعل وشناعة المبرّرات:
** رجال القنصليّة كانوا ينوون إقناع خاشوقجي بالعودة إلى بلده كمواطن سعودي.
** الخطّة تضمّنت أيضاً الإفراج عن خاشوقجي إذا رفض العودة.
** ماهر المطرب تحدّث مع خاشوقجي بالقنصليّة وطلب منه العودة لبلاده.
** المطرب هدّد خاشوقجي بالتخدير والخطف في محاولة ""لإخافته"".
** المطرب ""تجاوز"" أهداف المهمّة عندما هدّد خاشوقجي بالتخدير والخطف.
** عندما بدأ خاشوقجي بالصراخ، ""إرتبك"" الفريق و""غطّى"" فمّه فتوفّى.
** تم لف حثّة خاشوقجي ووضعها في سيّارة تابعة للقنصليّة ثم سلّمها ""لمتعاون"" محلّي.
** طبيب التشريح صلاح الطبيقي ""حاول"" إخفاء أثار الحادثة.
** مصطفى مدني إرتدى ثياب خاشوقجي وخرج من الباب الخلفي للقنصليّة بهدف ""التمويه"".
** الفريق أعدّ تقريراً ""مضلّلاً"" للمسئولين قال فيه إنّه سمح لخاشوقجي بالخروج.
** الفريق السعودي قال بأنّه ""أضطرّ"" لمغادرة تركيا بسرعة بعد ""إخلاء" سبيل خاشوقجي.
** خاشوقجي توفّى نتيجة ""محاولة"" الفريق إسكاته عندما شرع بالصراخ.
** الخاشوقجي توفّى نتيجة إختناق بسبب وضع اليد على فمّه بهدف إسكاته.
** الخاشوقجي رجل كبير في السن((59 سنة)) وقد توفّى بسبب وضع اليد على فمّه.
** وزير العدل السعودي صرّح هذا الصباح بأنّ عمليّات التحرّي قد تستغرق ""عدّة أشهر"" قبل معرفة أبعاد القضيّة.
** الملك سلمان بن عبد العزيز كلّف ولي عهده ""محمّد بن سلمان"" لتولّي المسئوليّة عن ملف التحقيق في مقتل خاشوقجي.
إن شرّ البليّة ما يضحك بالفعل، لكنّنا هنا نضحك أو نبتسم على إزهاق حياة إنسان برئ، ونضحك ونبتسم على مشاهدة "البغي" وهو يمارس أمام أعيننا ويحاول البغاة الضحك علينا وإيهامنا بأنّهم في مملكة يعمّها العدل ويحكم فيها القضاء وتمارس فيها سلطات القانون. 

2018/10/13

لن نتنازل عن 110 مليار دولار من أجل صحفي منهار

إذا رغبت في أن تشهر أي شئ فحاربه وقم بمنعه. إن الغبي وقصير النظر هو فقط من يحارب الفكر ويحجّر على وجهات النظر. إن الذي يخاف من النقد هو الجبان الذي يعرف بأنّه يفعل الخطأ لكنّه لا يمتلك الشجاعة لمواجهة نفسه والإعتراف بمثالبه.  
كل العالم يتابع الآن قضيّة الصحفي السعودي جمال خاشوقجي صاحب عمود مهجور في صحيفة نيويورك تايمز والذي غاب عن الأنظار منذ يوم 2 أكتوبر 2018 وهو بداخل سفارة بلاده في تركيا.
ولد جمال خاشوقجي عام 1959 في المدينة المنوّرة لعائلة خاشوقجي ذات الجذور التركية والتي إستوطنت الحجاز قبل 500 سنة، فكان منها وزراء ومؤذّنون في المسجد النبوي أبرزهم عبد الرحمن خاشوقجي وأطباء مثل محمد خاشوقجي والد الملياردير عدنان خاشوقجي سمسار الأسلحة المعروف بتلك الصفقات المليونيّة المشبوهة . جمال خاشوقجي هو متعهّد زواج، إذ يحكى عنه بأنّه متزوّج ومطلّق لعدد من المرّات كان ربّما آخرها زواجه من الدكتورة آلاء محمود نصيف في عام 2010، وتداولت الأنباء إسم خديجة جنكيز الباحثة في الشأن العُماني وهي تركيّة الأصل كخطيبة مفترضة له خلال أزمة إختفائه الحاليّة.
جمال خاشوقجي هو ربّما أكبر ما يقال عنه بأنّه صحافي موهوب كان قد مرّ بالكثير من التجارب الصحفيّة والإذاعيّة الفاشلة، وكانت آخر أنشطته الصحافيّة ككاتب لعمود صحفي في جريدة الواشنطن بوسط والتي قد تكون أكبر موقع صحافي وصله حتى الآن.
كان جمال الخاشوقجي ينتمي إلى جوقة الممجّدين للعائلة الحاكمة في السعوديّة وعمل منذ العام 2004 كمستشار إعلامي للأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز(السفير السعودي في لندن) وحتى إنضمامه إلى صحيفة الواشنطن بوسط التي مازال بها حتى يوم إختفائه عن الأنظار.
من هنا نرى بكل جلاء بأن السيّد جمال خاشوقجي لم يكن شخصيّة إعتباريّة ولم يكن صحفي من النوع الكبير أو المرموق لكن إختفائه في سفارة بلاده في تركيا إستغلّته قناة الجزيرة ومن ورائها كل الإخوانيين كبطل معارض للحكم السعودي مع أنّه لم ينتقد الأسرة الحاكمة في السعوديّة على الإطلاق بل كان من بين الأبواق التي تسبّح بمجد آل سعود. يعتقد بأن جمال الخاشوقجي كان قد إنتقد مرّة أو إثنتين المذاهب السلفيّة التي ينتمي إليها المذهب الوهابي وربّما كان ذلك الإنتقاد المحتشم يصب في خانة مؤازرة أسرة آل سعود التي يربطها بالسلفية الوهابيّة عقد زواج غير شرعي منذ عام 1744م حيث قامت الدولة السعودية الأولى حينما تم الإتفاق بين أمير الدرعية حينها محمد بن سعود والشيخ الحنفي تابع إبن تيميّة محمد بن عبد الوهاب على القبول بمحمّد بن عبد الوهّاب كصاحب مذهب سلفي متشدّد والقبول بمنهجه كمذهب رسمي ووحيد في المملكة التي نشأت عن ذلك وهو ما نعرفه اليوم بالمذهب الوهابي وأن يكون الأمير محمد بن سعود إماما للمسلمين وذريته من بعده ، و هو ما عرف باتفاق الدرعية، وكان من شروط ذلك الإتفاق أن يلتزم الشيخ محمد بن عبد الوهاب بمبايعة محمّد بن سعود على أن يكون ملكاً للسعوديّة التي أعلنت وقتها وبقى ذلك الإتفاق الملزم للطرفين إلى يومنا هذا لكنّه الآن ربّما يشهد آخر أيّامه بعد عمليّات السجن والتغييب لأتباع محمّد بن عبد الوهّاب والمحاولات الجادة التي يقودها محمّد بن سلمان لتحرير حكم آل سعود من سيطرة أتباع المذهب الوهابي المتشدّدين بعد ثبوت تورّط أتباع ذلك المذهب المتشدّد في تكوين الجماعات الجهاديّة والتي منها بكل تأكيد الطالبان والقاعدة وداعش وجبهة النصرة وأنصار الشريعة وبوكو حرام والشباب الصومالي وبقيّة الجماعات المتشدّدة التي كانت مسئولة عن كل عمليات التفجير والترويع التي شهدتها أوروبا وشمال أمريكا، والتي ربّما كانت قد بدأت بتفحيرات نيويورك في عام 2011. 
المهم في الأمر وبسبب ذلك الخصام الكبير بين إمارة قطر وبقيّة دويلات الخليج، تحوّلت عملية تغييب جمال خاشوقجي إلى قضيّة عالميّة لها علاقة وطيدة بحق العمل الصحفي وإضطهاد الصحفيين ومازالت الطبخة تجهّز على نار ساخنة تزوّدها قناة الجزيرة بما يلزم من فحم وحطب وبنزين حتى تبقى تغلي إلى أن يتم ربّما تفتيت مملكة أل سعود أو تشتيت أتباعها وتمزيق ممتلكاتها.
حينما سوئل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانيّة معاقبة السعوديّة إن ثبت تورّطها في إغتيال الخاشوقجي قال ترامب بلهجته الساخرة والمتعجرفة: لست بالغبي الذي قد يفسخ صفقة بمئة وعشرة مليارات من الدولارات من أجل بعض المهاترات التي ليس لأمريكا علاقة بها ولا تهم الأمن القومي الأمريكي في شئ.
السؤال الأوّل الذي يطرح نفسه هنا هو لماذا تقوم السعوديّة بإختطاف صحفي متواضع وربّما نقول عنه بأنّه صحفي مجتهد (إن كانت بالفعل قد فعلت) وتقوم بقتله بطريقة بشعة جدّاً بداخل قنصليّتها في بلد أجنبي يحكمه الإخوان المسلمون بدون أن تفكّر في العواقب وبدون أن تنتبه إلى خبث تنظيم الإخوان المسلمون ومكرهم وتعاملهم مع أكبر أنظمة التجسّس في العالم والتي منها السي أي إيه والموساد وربّما الكي جي بي أيضاً؟. لماذا لم ينتبه أغبياء السعودية إلى خطورة مثل هكذا عمل على مملكة هي الآن تعاني من مشاكل لا حصر لها وقد أصبحت اليوم عرضة لأعمال عدائيّة قد تطالها من أي إتجاه ومن أي ركن وخاصّة بالطبع إيران؟. هل فكّر النظام السعودي في معطيات وأبجديات العصر الرقمي(عصر المعلومات الذكيّة) الذي نعيش فيه الآن وكيف بإمكان هذا النظام الرقمي الذكي أن يخلق من الحبّة قبّة وأن يخرج كل المتخفّي الذي كان قبل عقد من الزمان يعبر ويمر بدون أن يعلم به أحد؟. أنا أراها شرخة حضاريّة كبيرة تفرّق بين العقلية السعوديّة الحاليّة وعقليّة عالم اليوم الذي تجاوز الذهنية السعودية بعقود من الزمان إن لم أقل بقرون منه. ماذا الذي قد تجنيه السعودية من قتل أحد مواطنيها بمثل هكذا بربريّة وعنجهيّة وغباء لا مثيل لها في عالم السياسة والديبلوماسيّة، وماذا قد يفعل صحفي مغمور لا يعلم عنه أحد ولا صيت له ضد كيان دولة بكل ترساناته الأمنية والبوليسية ووسائله التعسّفيّة؟. ماذا لو أن السعوديّة تجاهلت ذلك الصحفي من أبنائها وغضّت عنه الطرف.... هل كان سيحصل على هذه الشهرة التي يحظى بها الآن؟. 
هل تذكّرت السعوديّة تلك الهالة الكبيرة التي خلقها نظام الخميني على الكاتب المغمور والذي كان لا يعرفه أحد المدعو سلمان رشدي والذي حوّله الغباء الخميني إلى كاتب كبير وروائي عالمي كنتيجة لتلك الفتوى الغبيّة التي كانت هي بدورها تعكس غباء التفكير عندنا نحن العرب والمسلمون نتيجة لأنّنا لا نحسب ولا نعتبر ... وفوق كل ذلك لا نعترف بأخطائنا ومن ثمّ فنحن لا نتعلّم منها فنكرّرها؟!.