2017/06/24

مبروك عليكم عيد الفطر

إلى كل أصدقاء وصديقات هذا الموقع ومتابعيه . . . أتقدّم إليكم جميعاً بأطيب التهاني وأزكى التبريكات بمناسبة هلول شهر العيد المبارك، وكل العام وأنتم جميعاً وأسركم المحترمة بألف خير وبسعادة وراحة وهناء. 
 اللهم يا ربّ أجعل هذه المناسبة بشرى سعيدة لبلدنا الحبيبة حتى تعود إلى أحضان بلاد العالم الحرّة والمتقدّمة والمتحضّرة، وتعود قبل ذلك إلى أهلها والمنتمين إليها بالعقل وبالقلب وبالإحساس الوطني الذي لا تبدّله الأموال مهما كثرت ولا يحل محلّه السلطان مهما عظم.
 هذا، وشهدت مدينة برمنجهام في وسط بريطانيا هذا الصباح حشداً إسلاميّاً لم يسبق له مثيل في كل أوروبا، حيث بلغ عدد الحاضرين لصلاة العيد هذا الصباح حسب الإحصائيّات البريطانية 100,000 مصلّي ومصلّية.
ومن الجدير ذكره فإنّ المسلمين كانوا قد إستأجروا حديقة الحقل الصغيرSmall Heath Park  قرب وسط المدينة لإقامة إحتفالات عيد الفطر، وتم إستئجار عربات الترفيه الكثيرة وتوزيعها في أطراف الحديقة الكبيرة لإمتاع الأطفال وإعطاء فسحة لأسرهم الذين حضروا معهم في مجاميعهم. كانت كذلك عربات بيع الوجبات السريعة منتشرة في كل مكان وتبيع كل ما لذ وطاب طالما أنّك مستعد للدفع !!.
Europe's largest Eid festival celebrated in Birmingham
وأقولها بصدق، لقد صحبت أطفالي إلى هناك في ظهر هذا اليوم وكان أكثر ما شد إهتمامي هو تلك الحماية الأمنية المكثّفة من الشرطة البريطانيّة التي تحرس المكان بكل عناية منعاً لحدوث إية إعتداءات من قبل أية متطرّفين إنجليز كما حدث أخيراً في مسجد فنسبري في شمال لندن.
كانت سيّارات الشرطة تحيط بالحديقة في حركة مستمرّة، وكان الشرطة الراجلين يتجوّلون في داخل الحديقة ويتعاملون بكل لطف وبشاشة مع الزوّار المسلمين وأطفالهم.
لقد أعجبني الموقف البريطاني بشكل كبير، وبرهنوا لنا بالفعل على أنّهم أناس متطوّرين ومتحضّرين في مدى إحترامهم لديانات وثقافات الغير رغم ما أصابهم من المتطرّفين الذين وللأسف يتبعون ديانتنا ويفجّرون بإسمها.... عيدكم مبارك.

2017/06/11

الديموقراطيّة ليست إنتخابات وإنّما هي قبول بالمخرجات

أضغط هنا لمراجعة نسخة  الدستور المقترح لليبيا
 هناك من بيننا من يقول ويكرّر وربما يصر أيضاً على أنّنا شعباً غير جدير بالديموقراطيّة ممارسة وإحساس، فنحن - كما يضيفون - غير متعلّمين ولسنا مجهّزين ثقافيّاً ونفسانيّاً لممارسة الديموقراطيّة كما تمارسها غيرنا من دول العالم من حولنا. 
 أنا أختلف مع ذلك الرأي أو الإنطباع، فنحن مثل غيرنا من شعوب العالم نتعلّم ونقدر على الإنتقال إلى الأمام. وفي هذا الإطار دعوني أذكّر المشكّكين بمقدرة الشعب الليبي على ممارسة الديموقراطيّة بما حدث في 07\07\20122 حيث خرجت جموع الشعب الليبي برجاله ونسائه تلقائيّاً لممارسة حقّها الديموقراطي بكل حريّة، وكانت بالفعل تلك الإنتخابات مفخرة لكل ليبي وليبيّة، وكانت أيضاً موضع إعجاب العالم من حولنا. برهن الشعب الليبي حينها على أنّه جدير بالحكم الديموقراطي وقادر على ممارسته.
 الذي حدث بعد تلك الإنتخابات لم يكن بسبب إختيار الشعب الليبي وإنّّما من عيوب الناس الذين إختارهم الشعب، حيث زاغت النفوس وتلوّنت الحرباوات وتغلّب الطمع والجشع على الكثير من أعضاء المجلس الوطني العام حينها.
حينما طلب من الشعب الليبي للخروج مرة أخرى لإنتخاب أعضاء اللجنة التأسيسيّة للدستور يوم 200 فبراير 2014 خرج الشعب الليبي بدون تردّد، وكانت نسبة المشاركة رائعة جدّاً حتى بالمقاييس الدوليّة. وخرجت كذلك جموع الشعب الليبي للمرّة الثالثة لإنتخاب أعضاء البرلمان يوم 25 يونيو 2014، وكانت الإنتخابات نظيفة ونزيهة ومنظّمة. نعم... كانت أعداد الناخبين تتناقص في كل مرّة عن سابقتها والسبب هو شعور الشعب بالإحباط نتيجة لتخلّي الأعضاء الذين إنتخبهم عن وعودهم وعن وطنيّتهم، وفضّلوا بدل ذلك الجري وراء المكاسب والمغانم والإثراء السريع. تلك كانت عيوب المنتخبين ولم تكن إطلاقاً عيوب الناخبين، وعلينا أن ننصف هذا الشعب الذي قام بدوره كما يتوجّب.
 هناك نقطة أخيرة أود الإشارة إليها هنا بخصوص مقدرة هذا الشعب على التغيير، ورغبته في إحداث التغيير؛ حيث خرجت جماهير الشعب تلقائيّاً لتغيير نظام حكم الطاغية معمّر القذّافي، ولم تكن هناك لهذا الشعب أية قيادات حزبيّة أو سياسية أو حتى وطنيّة. خرج الشعب الليبي تلقائيّاً لفرض التغيير، وحينما إنحرفت ثورة الشعب عن مسارها، وحينما خرج علينا الطغاة الجدد وهم يستثمرون ثورة الشعب التي لم يشاركوا فيها أصلاً... تلك كانت عيوب الطغاة الجدد ولم تكن عيوب الشعب الليبي. نعم... الشعب الليبي هو من أنجبهم، ولكن في كل دول العالم يتواجد الخونةن والطمّاعون، والمرتزقة، والمشاغبون. فيجب أن نلوم الحقراء ولا نلوم الشعب الليبي في كل ما جرى في ليبيا منذ 17 فبراير 2011 وحتى يومنا هذا.
 وختاماً... تبيّن لي أخيراً بأنّ مجلس النوّاب إعتبر بأن لجنة إعداد الدستور المنتخبة لم تكن في أي شئ أفضل من ممثّلي الشعب في الإنتخابين السابقين لها، ومن ثم يزمع هذا المجلس حلّ لجنة إعداد الدستور المنتخبة لتحل محلّها لجنة جديدة "معيّنة" تشرع في تأسيس دستور جديد لليبيا، وفي هذا الخضم خرج علينا من رغب في إستثمار الفوضى في ليبيا ليحاول إرجاع دستور عام 1951 مع العلم بأن ذلك الدستور كان قد الغي في عام 1963 من قبل مجلس النوّاب حينها ليحل محلّه الدستور المعدّل الذي أصبح من حينها هو الدستور الرسمي للمملكة الليبية وحتى عام 1969. من هنا أرى بأنّه لا يمكن إطلاقاً العودة إلى دستور 1951 لأنّ ذلك الدستور قد تم إبطاله من قبل نوّاب الشعب وبتوقيع رأس الدولة حينها الملك إدريس السنوسي.
وختاماً . . . أود هنا أن أطرح الدستور المعدّل لعام 20144 من قبلنا وفيه توجد حلول ليبيا من الناحية الدستوريّة، فلماذا تضيّعون الوقت وتعيّنون لجنة دستور جديدة. بالإمكان مناقشة هذا الدستور من قبل لجنة قانونيّة مصغّرة من خيرة أبناء الشعب الليبي، وبمجرّد إعتمادهم للنسخة بعد إجراء التغييرات اللازمة عليها من ناحية الصياغة والجوانب القانونيّة... بمجرّد إعتمادهم للنسخة تكون جاهزة لتصويت الشعب عليها وتصبح من حينها وثيقة قانونية بمثابة دستور ليبيا الجديد. 
 فلماذا نضّيع الوقت والمال والجهد مع معرفتنا اليقينيّة بأن الأعضاء المعيّنين الجدد سوف لن يكونوا أفضل من سابقيهم على الإطلاق. أنا من هذا المنبر أدعو وبكل صدق وإخلاص إلى إعتماد نسخة الدستور التي أعددناها في عام 2014 وتحويلها إلى وثيقة دستوريّة تعرض على الشعب في وجود قوّة عسكريّة تحمي الدولة وتحمي الشعب وتحمي القانون. إن أية لجنة دستورية أو مشروع دستور بدون وجود جيش يحمي البلد سوف لن يكتب لها النجاح، ومن هنا فعلينا توحيد الجيش وتمكينه من السيطرة الكلّية على كل التراب الليبي قبل الشروع في أية إنتخابات على الدستور.

2017/06/10

القيم والأخلاق هي قوافي التوافق والرواق

الحرص على ممارسة الطقوس لا يكسبها قدسيّة، بل يحوّلها إلى كيانات محنّطة كالأصنام يعبدها بعض الناس بدون أن يبحثوا في كنهها . . . دع عنك تطويرها أو إبعادها.

كلّنا يصوم في هذا الشهر الفضيل، والكثير منّا يقرأ القرآن ويصلّي ويتهجّد ويسبّح الله ويكثر من الدعاء؛ لكن القليل منّا هو من يجلس ويفكّر ويتأمّل ويتدبّر ويحلّل الواقع بهدف البحث عن المشاكل والقبول بها ومن ثمّ التوصّل إلى إيجاد الحلول الناجعة لها.
هناك أشياء نتوارثها بدون التوقّف عندها ومناقشتها في داخل عقولنا، وهناك أشياء نأخذها كمسلّمات ونمنع على أنفسنا البحث في إمكانيّة تحديثها أو حذف البائد منها بحجّة أنّها مقدّسة وغير خاضعة للتجديد أو التطوير.
الحياة خلقها الله هكذا تسير إلى الأمام، وخلقنا نحن البشر كي نسير معها، نطوّرها، نستحدثها، ونضيف إليها من خبراتنا في الحياة ومن إبداعاتنا في إستخدام نعمة العقل وملكة التدبّر وخاصّية التخيّل والتصوّر... فهل إستفدنا من نعم الله علينا، وهل سلكنا الطرق التي أمرنا الله بسلكها والسير فيها؟.
الله أمرنا بالصدق، بالتواضع، بالقناعة، بالرحمة، بالعطف، بالإخلاص، بالوفاء.... أمرنا بأن نكون طيّبين في معاملاتنا، مخلصين في تعاملاتنا، قنوعين في كل تصرّفاتنا، وفوق كل شئ بأن نساعد الفقير وأن نرفق بالعسير، وان نعطف على اليتيم والضرير.... فهل فعلنا، وهل إتصفنا، وهل لأنفسنا ولغيرنا أنصفنا؟.
أنّني أرى الملايين تنفق على مسابقات وجوائز حفظ القرآن في أغلب البلاد العربية والإسلاميّة وكأنّي بها أصبحت "موضة" أو مدعاة للمباهاة ، وأرى تلك الحفاوات المبالغ فيها لمسابقات حفظ القرآن، واقرأ عن المليون حافظ للقرآن في ليبيا؛ ولكن.... هل توقّفنا عند هذه الممارسة التي أصبحت عند الكثيرين مقدّسة ولا يسمح بالخوض فيها أو مناقشتها دعكم من إنتقادها أو طرح البدائل لها؟.
مليون حافظ للقرآن في ليبيا... ماذا فعلنا بهم وما هي النتائج التي حقّقناها أبعد من مجرّد حفظ القرآن: {{مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}}. فهل إنتقلنا بحفظ القرآن لنقف بجانب الأقوام التي تجاوزتنا بدون حفظ وبدون طقوس، وهل برهنّا على أن حفظ القرآن يساعد على الإبتكار والإختراع، وما هي الفضائل التي غرسناها في المجتمع نتيجة لتلك "التقليعات" التي أصبحت مدعاة للتفاضل والتفاخر بين الشعوب الإسلاميّة وكأنّي بهم قد إكتشفوا السر الذي يفتح أفق الحياة أمامهم.
يا سادتي ويا سيّداتي... أيّهما أفضل بأن يحفظ الطفل كل القرآن ولا يفهم من معانيه شيئاً أو أنّه يفهم معاني عشرة سور صغيرة منه؟. منذ متى أمرنا الله بحفظ القرآن، وهل طلب الله منّا في أية سورة في القرأن بأن نحفظ القرآن؟.
دعوني أعود بكم إلى كلام الله لنرى جميعاً ماذا قال لنا وبماذا أمرنا، وما هي المغازي من ذلك. قال الله تعالى: {{وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا}}. من هنا نرى بأن الله لم يأمرنا بحفظ القرآن إطلاقاً ولا هو حثّنا على فعل ذلك، وإنّما نحن من إرتأى قراءته وترتيله قدوة بنبيّنا عليه السلام الذي خاطبه الله من قبل ناصحاً إيّاه بأن يرتّل القرآن ترتيلاً. الله طلب منا بأن نقرأ القرآن وأن نرتّله: {{وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا}}، وأن نتدبّره: {{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}}، وان نتذكّره دائماً في حياتنا: {{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ}}... لكنّه لم يأمرنا قط أن نحفظه. فالله لم يكن في حاجة إلينا بأن نحفظ القرآن حيث سبق له وأن قالها لنا واضحة: {{بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ}}، وقال أيضاً: {{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}}... بمعنى أن الله أنزل القرآن وقام بحفظه في لوح محفوظ نحن في حاجة للبحث في مقصد الله ب"اللوح المحفوظ". نحن نعرف بأن عالم اليوم قد وصل إلى وسائل وطرائق لتسجيل الوثائق وحفظها بشكل لم يسبق له مثيلاً في التاريخ، ولا يمكن في عالم اليوم بعثرة القرآن أو خلطه أو تشويهه بدون أن يستدرك ذلك ويتم تصحيحه. وبرغم كل ما توصّل إليه العلم في عصرنا الحالي من إمكانيات إليكترونيّة هائلة لحفظ الوثاق بشكل دائم، إلّا أن مقصد الله باللوح المحفوظ هو يقينا ليس هذا ويقيناً فإنّ للرب وسائله وطرائقه لحفظ كتابه.
تسأل مواطنة بسيطة أحد شيوخ الدين: هل حفظ القرأن فرض على المسلمين ، أم أن الأولى بنا تدبّر آياته والعمل به ؟. نحن اليوم نرى الكثير من المشايخ وهم يهتمّون فقط بتحفيظ القرآن ولايحثّون على العمل بكتاب الله افيدونا جزاكم الله خيرا.
ويجيب عليها الشيخ: حق القرآن على المسلم أن يقرأه و يتلوه ، و يدرسه و يتدبّره ، و ينصت اليه إذا قرىء .... هذا هو المذكور فى القرآن الكريم .
من لا يقرأ ولا يكتب ، ومن ليس مؤهلاّ للبحث والدرس ، ومن به صمم فلا يسمع : كل أولئك لا تثريب عليهم. حفظ القرآن قد يحتاج اليه المتخصّص ، ولكنه ليس فرضا.
من هنا أنا أرى بأن كل المعاهد والزوايا والمدارس الدينيّة عليها بأن تهتم بتشجيع الأطفال على فهم وتدبّر القرآن بدل حفظه، فكل ما يحتاج إليه أي طفل صغير أو شاب في مقتبل العمر هو بعض الآيات القصيرة ومعها الفاتحة لتعينه على أداء الصلاة على الوجه المطلوب، أمّا حفظ القرآن في عالم اليوم - حيث يتوفّر في كل مكان وبأية كيفية - فالأفضل من وجهة نظري أن توجّه تلك الملايين إلى البحث العلمي والعناية بشئون الناس ومساعدة الفقراء والمحتاجين، وبناء المدارس العصريّة مع تحديث طرق ومادة التدريس بما يساعد الجيل الجديد على الإنسجام مع بقيّة سكّان المعمورة الذين يسيرون إلى الأمام ويسعون حثيثاً من أجل الإبتكار والإبداع وفهم جوانب جديدة من هذه الحياة التي خلقها الله لنا لنتمتّع بأفضاله علينا فيها ولنتدبّر عظمة خلقه لها.

2017/06/02

ليبيا موطني" تحتفل ببداية عامها السابع


أنهت "ليبيا موطني" يوم الأمس عامها السادس ودخلت هذا اليوم بكل ثقة إلى رحاب عامها السابع آملة من الله بأن يكون هذا العام إستمراراً للإنفتاح بينها وبين قرائها الأعزّاء، وأن يكون بمثابة إعادة الوعد وتأكيد الإصرار بأن يشهد هذا العام مزيداً من التقدّم وربّما تغييرات تكون أكثر جاذبيّة للقراء وأكثر قرباً منهم بما يشعرهم بأنّهم حينما يزورون "ليبيا موطني" فهم إنّما يدخلون باحة يعرفونها ويحسّون بالآمان بين أحضانها.
وشهدت "ليبيا موطني" تزايداً ملحوظاً في عدد قرائها وزائريها والمتجوّلين بين مواضيعها المختلفة منذ تأسيسها وحتى اليوم. فقد بلغ عدد زوّارها للسنة الماضية وحدها 20,410 زائراً وزائرة، وبلغ عدد زوّارها منذ تأسيسها في عام 2011 ما مجموعه 109,959 زائراً وزائرة. هذه الزيادة المستمرّة في كل سنة منذ تأسيسها تبرهن على أن هذا الموقع هو مستمرّ في العطاء والتجديد بما يكفي لجذب المزيد من المتابعين، وهذا يعتبر تاجاً ترفعه "ليبيا موطني" على رأسها بكل فخر وإعتزاز وربّما يعكس مصداقيّتها وآصالتها ومقدرتها على التجديد والإبداع.... فعيد ميلاد سعيد ل"ليبيا موطني" وتحيّة تقدير ومحبّة لكل قرّائها المحترمين وقارئاتها المحترمات.

ومن أجل أن تكون "ليبيا موطني" قريبة من متابعيها وقرائها فإنّني سوف أعرض هنا بعض نشاطات هذا الموقع خلال السنة الماضية، وكذلك بيانات عن ما حقّقته "ليبيا موطني" خلال السنوات الستّة الماضية وهي فترة مسيرتها منذ تأسيسها وحتى عيد ميلادها السابع وبداية عامها الجديد.