الـنافـــذة الصحـــيّـة

















وفي أنفسكم أفلا تبصرون (1)

 
من يبحث عن حقيقة وجود الله من عدمها فيجب عليه بأن ينظر في داخله ليرى الله مجسّداً أمام عينيه بدل أن يبحث شارداً في عوالم شاسعة بعيده عنه ليس من السهل عليه الإحاطة بها.
وفي أنفسكم أفلا تبصرون (2) 
 



نحن نعرف بأن جلد الإنسان هو أكبر عضو في الإنسان من حيث المساحة، وعلينا الآن أن نبحث عن النقاط المهمّة في هذا البساط الكبير حتى ربّما عن طريقها نتمكّن من التسرّب إلى داخل النخاع الشوكي بدون أن نثير أحداً أو نتسبّب في تحفيز حفيظة الحرّاس، فقد يغضبوا علينا ويقوموا بردّة فعل ربّما تؤذينا.









وفي أنفسكم أفلا تبصرون(3)


وحيث انّنا مازلنا نجهل أكثر ممّا نعرف عن دماغ الإنسان برغم التقدّم الكبير في علوم الحياة وعالم المخ على وجه التحديد، إلّا أنّنا برغم كل هذا التقدّم مازلنا نجهل أكثر مما نعرف خاصّة فيما يتعلّق بوظيفة هذا الدماغ؛ والأهم والأكثر إثارة للتأمّل والتصوّر والتدبّر هو "العقل". فدماغ الإنسان ليس بالضرورة هو عقله أو لننظر إليها من زاوية أخرى ربّما تكون أيسر هضماً: قد نحيط بتفاصيل تركيبة المخّ وأغلب وظائفه، لكنّنا إن رغبنا في الخوض في عالم العقل فإن ذلك سوف يدخل بنا إلى ساحات وفضاءات عميقة وسحيقة.

وفي أنفسكم أفلا تبصرون(4)


وحيث انّنا مازلنا نجهل أكثر ممّا نعرف عن دماغ الإنسان برغم التقدّم الكبير في علوم الحياة وعالم المخ على وجه التحديد، إلّا أنّنا برغم كل هذا التقدّم مازلنا نجهل أكثر مما نعرف خاصّة فيما يتعلّق بوظيفة هذا الدماغ؛ والأهم والأكثر إثارة للتأمّل والتصوّر والتدبّر هو "العقل". فدماغ الإنسان ليس بالضرورة هو عقله أو لننظر إليها من زاوية أخرى ربّما تكون أيسر هضماً: قد نحيط بتفاصيل تركيبة المخّ وأغلب وظائفه، لكنّنا إن رغبنا في الخوض في عالم العقل فإن ذلك سوف يدخل بنا إلى ساحات وفضاءات عميقة وسحيقة.

وفي أنفسكم أفلا تبصرون(5)



وأنا في طريق العبور نحو المتوسّط متّجهاً نحو ميناء اللاذقّية في سوريا ومنه نحو اليابسة قرّرت العودة المفاجئة للمحيط الهادر بهدف القيام بغطسة جديدة باحثاً عن معالم لم أتحدّث عنها في المرّة السابقة. قرّرت العودة لأعماق المحيط مع علمي بأن الغوص إلى هناك ليس مجرّداً من المخاطر ولا هو مؤمّناً من الأغوال، ومهما حاولت فلن يكون ذلك بكافياً لسبر كل تلك المجاهيل المترامية الأطراف؛ لكنّني برغم كل شئ شرعت في طريق العودة نحو عمق المحيط ولا شئ سوف يحيل بيني وبين البحث عن المعرفة وإكتشاف المزيد من عالم الإنسان.... حتّى أذكّر نفسي بقول الله تعالى: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ}.... صدق الله العظيم.
وفي أنفسكم أفلا تبصرون(7)

 
ولنعود إلى جهاز الإنسان العصبي بما يشمله من مخ ومخيخ ونخاع شوكي وأعصاب طرفيّة، يضاف إليها جهاز ألي يتكوّن من جهاز عصبي ودّي وجهاز عصبي نظير الودّي وكل هذه الأجهزة المتطوّرة جدّاً تشتغل بإنسياب وتناغم وتكامل لا مثيل له.
بكل تأكيد فإنّ الأساس في جهاز الإنسان العصبي يعتمد على شبكة عصبيّة حسيّة متطوّرة جدّاً وهي غاية في الروعة والدقّة من حيث التركيب والوظيفة والتكامل، وهذه الشبكة الحسيّة تأتي بالمعلومات اللازمة والمهمّة لجهاز تشريعي ضخم يمكنه التعامل مع أبسط المعلومات الحسيّة (الإستخباراتيّة) ويحوّلها مباشرة بما يلزم من تشريعات إلى جهاز حركي هو بدوره يعتبر متكاملاً ومتناغماً ومتطوّراً جدّاً. هذا الجهاز الحركي هو بمثابة جهاز تنفيذي لا يحق له إصدار قرارات بل يتوجّب عليه وبكل طاعة تنفيذ كل ما يصدر إليه من الجهاز التشريعي.

 حوادث الدورة الدمويّة



وتسمّى أيضاً "السكتة المخيّة"، وهي علامات تنتج عن خلل حاد ومفاجئ في الدورة الدموية الدماغية من بينها:
1- الدوخان أو فقدان الوعي
2- التلعثم أو عدم المقدرة على الكلام.
3- فقدام بصر نصفي
4- ربّما صعوبة في البلع
5- ضعف نصفي في عضلات الوجه
6- صعف نصفي في الذراع والرجل
7- صعوبة في الوقوف أو المشي نتيجة للضعف أو فقدان التوازن.
  
الخدمات الصحيّة في ليبيا وأفاق التغيير

تعتبر خدمات الصحة وما يتعلّق بها ربّما من أهم الأهداف الحيويّة لأيّ دولة تهتم بمواطنيها وتعمل على إسعادهم وتيسير سبل الحياة لهم.
هناك جدال مستمر بين الطبقات المثقّفة والكوادر الوظيفيّة وصنّاع القرار بخصوص ترتيب الأولويّات حين يبدأ التخطيط لأية مشاريع بناء أوتطوير في أي بلد، ونقاط الإختلاف عادّة تكون حول سلّم الأولويّات: ما الذي يأتي على رأس هذا السلّم الذي تعتبر كل درجة فيه بنفس القدر من الأهميّة مع الأخرى، خاصّة عندما يتعلّق الأمر ببلد مثل ليبيا التي خرجت لتوّها من أتون حكم شمولي متخلّف فوجدت نفسها تعاني من تبعات ممارسات خاطئة وفوضويّة تعوّد الناس على مشاهدتها وممارستها وحصد نتائجها لأكثر من أربعة عقود من الزمان بما يعني ذلك من إنتاج أجيال تتلمذت على نفس الثقافة وتعوّدت على النمط من الفساد المتعمّد والتحرّر من أية عمليات محاسبة أو مراجعة أو متابعة أو أية نوايا للتغيير نحو الأحسن؟. سلّم التغييرات كما ذكرت تتنافس عليه الكثير من الأولويّات مثل الأمن والتعليم والصحّة والأمن الغذائي وغيرها كثير... وفي هذا الخضم قد نختلف على تحديد أولويّاتنا، لكنّني إعتقدت بأن الصحّة – بعد الأمن – تأتي في أعلى درجات هذا السلّم للكثير من الأسباب الوجيهة والمنطقيّة.


  إقتراح لإنشاء مصحّات نموذجيّة في ليبيا



حل مشاكل الصحّة والعلاج في ليبيا من وجهة نظري ممكن وقد يكون بوسعنا تحقيقه إن كنّا بالفعل عقدنا العزم على بدء الخطوة الأولى، فمسافة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة كما يقول الصينيّون.









التداوي بالأعشاب
الأعشاب الطبية انتشرت في كل مكان فنجدها في الشارع تباع علي الأرصفة، ونجد بعض الناس حينما يعاني من بعض الأمراض فيتّجه للعطّار يشكو من عرض معيّن ويعطيه العطّارمجموعة من الأعشاب قد تصادف أنها تعالج ولكنها دائماً غير سليمة لأنه يجب أن يفرّق المريض بين الطبيب والعطّار والصيدلاني. الطبيب هو من يعالج المريض وليس المرض، أما العطّار والصيدلاني فإنّ كلّ منهما يعالج المرض أو الشكوى المرضيّة بدون البحث أو حتّى التفكير في أسبابها.






قرأت مقالاً بعنوان (الحجامة هدي نبوي شريف لعلاج الامراض المستعصية) لصاحبه ابن البيطار(ابو ناصر الحمايدة)، وهذا جزء من سيرته الذاتيّة: دبلوم في الطب النبوي وعلوم الأعشاب من باكستان، عضو المئتمر الدولي للطب البديل الأوّل، خبير ومستشار وباحث في الطب النبوي وعلوم الأعشاب والحجامة، مؤلّف كتاب أسرار الشفاء في الطب البديل والأعشاب الطبيعيّة والحجامة، مؤلّف كتاب الدليل العلمي في الإستشفاء بالحجامة النبويّة، له عدّة إبتكارات علاجيّة في لوم الأعشاب





السيجارة الإليكترونيّة أكثر سرطانيّة من السيجارة العاديّة


أكّد بحث صادر عن وزارة الصحة اليابانيّة نشر هذا اليوم الخميس 27 نوفمبر 2014 بأن السيجارة الإليكترونيّة يحتوي بعضها على مواد مسرطنة تبلغ 10 أضعاف السيجارة العاديّة.
وأشارت نتائج هذا البحث الذي توصّل إليه علماء يابانيّون كلّفتهم وزارة الصحة بأن الكثير من السوائل المستخدمة في السيجار