الحياة هي عبارة عن قطار سريع ويسير في إتجاه واحد. القطار يتوقّف من حين لآخر ليأخذ معه المزيد من الركّاب ولينزل منه البعض الآخر؛ لكنّ هذا القطار يسير نحو وجهة واحدة، وسوف لن يعود.
علينا بأن نكون كلّنا من ركّاب هذا القطار، ولا يهم أين نركب مادمنا في داخل هذا القطار. إن كل من يركب القطار سوف يكون هناك يوماً ما؛ ولكن من يتخلّف عن ركوب هذا القطار فسوف يبقى وحيداً ولن يجد من ينتظره.... أو يحفل به.
تلك هي حياتنا.... رحلة في إتجاه واحد، وعلينا بأن نستفيد من كل دقيقة فيها؛ فإنّ كلّ ما مضى منها سوف لن يعود... وقد يحمل لنا الغد مفاجآت سعيده. فعلينا بأن نكون آملين ومتفائلين، ولابد لنا من أن نرى الغد على أنّه أفضل من الأمس؛ وبذلك يتولّد الأمل في داخل أنفسنا، ونقدر على العبور إلى الأمام ونحن أسعد ممّا كنّا.
بمناسبة السنة الميلادية الجديد، أتقدّم إليكم جميعاً بأطيب التبريكات، وأفضل الآماني، وأصدق الدعاوي بأن تكون سنتكم الجديدة أفضل من سابقاتها، وأن يقدر كل منكم على تحقيق آمانيه التي ربّما لم يتمكّن من تحقيقها في العام الذي مضى. ومن منكم من قد يعجز عن تحقيق رغباته في هذه السنة الجديدة؛ عليه بأن يقنع نفسه بأن سنة أخرى سوف تأتي بعد هذه السنة... وتلك السنة قد تكون أروع من التي سبقتها.
علينا بأن نغرس الأمل والتفاؤل في داخل عقولنا، وأن ننظر دوماً إلى الأمام؛ فالذي مضى سوف لن يعود، وأحداث الماضي سوف لن تتكرّر، وحياتنا التي نعيش فيها صنع ماضيها من سبقنا، ونحن نصنع حاضرها.. أمّا غدها فسوف يصنعه من قد يأتي بعدنا. يومكم سعيد... وكل عام وأنتم بألف خير وصحّة وعافية وهناء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الرجاء وضع تعليقك