2020/09/24

شيوخ الدين والجهل المبين

مع كل الأديان والإعتقادات وعبر الزمن يبقى شيوخ الدين وفي كل دين هم من يشد إلى الوراء، وهم من يمنع التقدّم، وهم من يخاف من المستقبل. ذلك لأنّ عقولهم جامدة ومداركهم ضعيفة، وهم لا يقدرون على مواكبة العصر لأنّهم يخافون العلم ويرتعبون من العلماء. 
يوم الإثنين الماضي كان الدور عليّ في القسم بأن أقوم بتقديم "النادي الصحفي" لكل طاقم قسم أمراض الأعصاب، وهي مهمّة يتم تناوبها بين إخصائيي أمراض الأعصاب خلال السنة وعلى سياق أسبوعي حتى نتمكّن فيما بيننا من مواكبة آخر التطوّرات والأبحاث في مجالنا بينما نحن منهمكين في أعمالنا ومنشغلين بإلتزاماتنا المهنيّة والوظيفيّة.

كان عنوان إختياري لهم هو " المرافقات العصبية لكوفيد-19"، وكان من خلال بحث حديث لجامعة ليفربول البريطانيّة تم نشره في Lancet Neurology في سبتمبر 2020... أي في بداية هذا الشهر.

المهم,, أنّني وبينما كنت أبحث في خلفيّات هذا الموضوع، وحتى يكون تقديمي بمثابة مراجعة كاملة لكل الأوبئة الخطيرة التي عانى منها العالم في القرن الماضي، وكان بكل تأكيد أكبرها وأخطرها هو ما عرف بجائحة "الإنفلونزا الإسبانيّة". وبينما كنت أقرأ في المراجع الطبية الكثيرة عن تلك الجائحة كان قد شد إهتمامي خبر هام حدث في عام 1918 أي في بداية جائحة "الإنفلونزا الإسبانيّة" وكان عن مواقف رجال الكنيسة الكاثوليكية حينها من هذه الجائحة. 

فبينما كانت الحكومة الأسبانيّة تنبّه الناس إلى إستخدام الكمّامات وتجنّب التجمّع لأكثر من عشرة أفراد في المكان الواحد بما يعني أمر الحكومة حينها بقفل الكنائس والمطاعم والمقاهي والفنادق ودور السينما والمسارح التي كانت تشتهر بها مدريد العاصمة الإسبانية. وحيث أن الناس بدأوا حينها في الإفصاح عن تذمّرهم من قرارات الحكومة وإعتبروا ذلك تدخّلاً في شئونهم الخاصّة. وبينما هو الأمر كذلك خرج القساوسة وكبار رجال الكنيسة على الناس ليقولوا لهم: "إن الشر الذي نعاني منه الآن هو بسبب غضب الله على البشر نتيجة لممارساتهم الخبيثة، وهو عقاب إلهي لا يمكن القضاء عليه بغير الذهاب إلى الكنائس للصلاة وإعلان التوبة إلى الله والتوسّل إلى الرب فعساه أن يرضى عنّا فيخفّف علينا هذا العناء"، وطلب شيوخ الدين حينها من البشر بأن لا يستمعوا إلى آوامر الحكومة بعدم إقامة الصلوات في الكنائس لأن ذلك يعتبر مخالفاً لأمر الله، وأمروهم بأن يذهبوا كلّهم إلى الكنائس أيّام الآحاد ليعمّروها ويملأوا أركانها بالصلاة والتعبّد والدعاء إلى الله بأن يخفّف عنّا من هذا العقاب الذي أنزله علينا. وبالفعل هرع الناس في كل المدن الأسبانية إلى الكنائس للصلاة والإستغفار مع التوسّل إلى الله بأن يغفر لهم ذنوبهم وأن يخفف عنهم من عقابه لهم. ذهاب الناس إلى الكنائس وبأعداد ضخمة ساهم وبشكل كبير في تفشّي الوباء في كل المدن الأسبانيّة؛ وكانت كل تلك المآسي التي قرأنا عنها، حيث أدّى ذلك الوباء إلى إصابة ما يقارب من 500 مليون إنسان في العالم مات منهم حوالي 50 مليون مصاب ومصابة أغلبهم من الشباب والشابات.

تلك الحادثة ذكّرتني بمقال كنت كتبته منذ 3 سنوات، وكان بعنوان: علينا أن نتعلّم منهم بدل أن نكفّرهم، وأعيد نشره هنا اليوم:
ذهبت في اليومين الماضيين إلى مدينة أكسفورد، عاصمة العلم والمعرفة لحضور مؤتمرنا السنوي لشبكة السموم العصبيّة البريطانيّة British Neurotoxin Network وكان المؤتمر قمّة في التنظيم والتوظيب وإختيار المواضيع. وبرغم أن هذا هو مؤتمرنا الرابع على التوالي في مدينة أكسفورد ومؤتمرنا السادس منذ تأسيس هذه الشبكة الفاعلة في كل أنحاء بريطانيا حيث إجتمعنا في مؤتمر التأسيس في لندن والمؤتمر السنوي الأوّل في لندن أيضاً. فالذي يشدّني إلى مدينة أكسفورد هو تاريخها الحافل بالعلم والمعرفة، وحاضرها الثقافي والآكاديمي الذي تحسدها عليه ربّما كل مدن العالم من حولنا... الذي يشدّني إلى هذه المدينة هو أنّني في كل مرّة أذهب فيها إليها أعود بالكثير من الإستنتاجات وأجد الكثير من الأسئلة وهي تدور في رأسي كما تدور طاحونة توليد الطاقة المتجدّدة من وقع دفع الرياح لها.
أكسفورد تعتبر من أقدم المدن البريطانيّة، وفي أكسفورد ربّما كانت قد تأسّست أوّل جامعة على الإطلاق في كل الشعوب الناطقة بالإنجليزيّة في عام 1167م مع أن الدراسة كانت قد بدأت في أكسفود عام 1069 في عدم وجود أي كيان جامعي.
في تلك الأثناء نحن نعرف بأن أوروبّا كانت تخضع بالكامل لسلطة الكنيسة وبأن رجال الدين كانوا حينها يتحكّمون في كل صنوف الحياة، وكان القساوسة يوهمون الناس بأنّ الكنيسة هي كل شئ وبأن الدين هو أكسير الحياة وبأنّ رجال الدين هم ممثّلوا الإله على الأرض، وهم الوسيط الوحيد الذي عن طريقه يطلب الناس المغفرة من الرب أو تيسير الحياة أو الشفاء لهم من الأمراض والعلل !!.
في تلك الأثناء لا يستطيع أي شخص من غير رجال الدين أن ينشئ مراكز نقاش أو مشاريع تعليم أو معاهد بحث، حيث أعتبر التعليم حينها(الغير كنسي) خارج رضاء الرب ويعد وسيلة للإلحاد والكفر ونكران للوجود الربّاني. 
الجهة الأخرى التي كانت لها سلطة ومقدرة على الفعل في عصور أوروبا الوسطى(المظلمة) هي "الملوك" الذين كانوا هم الواجهة الإداريّة التي تدير شئون الناس وفق آوامر وتوجيهات وإرشادات رجال الدين. كان لا يستطيع في تلك الأثناء أي ملك أن يحكم بدون أن يكون متعاملاً مع الكنيسة ومعترفاً بقوّة وأهمية وسلطة رجال الدين، وتلك الصورة تعتبر مشابهة بشكل كبير جدّاً لما يحدث الآن في المملكة السعوديّة التي يحكمها ملوك آل سعود بمباركة رجال الدين(الوهابيّون) حسب إتفاق (ميثاق) الدرعيّة لعام 1745 بين الأمير محمّد بن سعود والشيخ محمّد بن عبد الوهّاب وهو ما عرف بميثاق قيام الدولة السعوديّة الأولى.
المهم في الأمر أن جامعة أكسفورد كانت قد أنشئت بمرسوم من الملك "هنري الثاني" الذي أمر كل طلّاب بريطانيا الدارسين في باريس حينها بالعودة إلى بريطانيا والإتجاه إلى أكسفورد حيث تم إنشاء الجامعة وتم تعيين مستشارين لها وأصبحت هيئة تعليميّة مستقلّة تشرف عليها الكنيسة ويقوم بالتعليم فيها القساوسة ورجال الدين الآخرين.
من هنا نجد أن جامعة أكسفورد اليوم هي عبارة عن مجموعة من الكلّيات المنفصلة عن بعضها وهي متوزّعة في وسط مدينة أكسفورد ويزيد عدد هذه الكلّيات عن 30 كليّة من بينها كليّة "مجدالين" التي عقدنا بها مؤتمرنا لهذه السنة. المثير للإنتباه حقّاً هو أن كل كليّات جامعة أكسفورد تتخذ من النموذج الكنسي في شكلها العمراني، إذ يلاحظ الزائر والمتأمّل بكل سهولة بأنّ كل الكلّيات تشبه الكنائس من الخارج وتشبه الكنائس في قاعاتها من الداخل مع وجود تماثيل وصور للقساوسة ورجال الدين في آعالي جدرانها الداخليّة بما يحسسك بأنّك داخل كنيسة وليس في رحاب جامعة.
المهم أنّني كلّما أذهب إلى أكسفورد تعود بي الذاكرة إلى كتب التاريخ وكيف ثار العموم على الكنيسة بعد تحكّم رجال الدين في حياة البشر وممارساتهم اليوميّة بما فيها الخصوصيّة والعائليّة في داخل بيوتهم ومحاولات رجال الدين المستميتة لفرض طقوسهم وكيفيّة تفكيرهم على الناس وعلى كل نواحي حياتهم بما في ذلك التعليم بحيث منعوا أي نوع من التعليم الغير لاهوتي وبذلك كانت حملات تكفير العلماء والمفكّرين من غير رجال الدين في تلك الأثناء منتشرة بشكل كبير في أوروبا. 
ففي زمن حكم رجال الكنيسة كانت تعتبر لديهم الأوبئة مثل الطاعون والكوليرا والجدرى ... إرادة إلهية لا يمكن مواجهتها فهي كانت تعتبر عند رجال الكنيسة على أنّها إنما هي إنعكاساً لغضب الله على البشر بسبب إهتمامهم بالدنيا وتناسيهم عن عبادة الرب، ولذلك فحينما تم إكتشاف تطعيمات ضد تلك الأمراض لقي ذلك معارضة شديدة من قبل رجال الكنيسة، وكان أن ألقت جماعة نصرانية قنبلة في منزل الطبيب "بولستون" الذي كان مركزه يقوم بتطعيم مرضى الجدري. وظلّت الكنيسة تعارض أي بحث علمي لا يتماشى مع المبادئ المسيحية ومنها التشريح الذي إعتبرته الكنيسة تشويهاً لجثث ستبعث من جديد يوم البعث(القيامة) في صور مشوّهة.
وكان الاعتقاد السائد لدى رجال الكنيسة هو أن العالم بدأ يوم الأحد 23 أكتوبر سنة 4004 قبل الميلاد، ولما تبيّن لهم بأن العالم المتوفّي "وكليف" كان يقول بأن عمر الأرض أكثر من ذلك بمئات السنين، أخرجوا رفاة عظامه من قبره وطحنوها ثم نثروها في البحر حتى لا تنجس الأرض !!.
وفي عام 1543م حينما قام "كوبرنيكوس" بنشر كتاب له، وهو في أيّامه الأخيرة على فراش المرض كان قد كتب فيه أن الأرض ليست هي مركز الكون، وأنه بإمكان الإنسان إذا نظر إلى أية نقطة في الفضاء الخارجي فإنّه سوف يرى الأجرام السماوية وهي تدور حول الشمس، وسوف يجد كذلك تفسيراً لضوء النجوم وحركة الكواكب؛ وبالتالي فإن الكواكب والنجوم هي من تدور حول الشمس، وأن الأرض ليست هي مركز الكون كما كان يسود الاعتقاد. ذلك الكلام أغضب رجال الكنيسة وقوبل من طرفهم بسخرية وإستهجان كبيرين ممّا حدا بهم إلى إتّهام كوبرنيكوس بضعف الإيمان بالمسيحيّه، لكنّهم لم يستطعوا إيذاءه في تلك الأثناء حيث كانت أوربّا تشهد أنذاك الومضات الأولى لفجر الثورة على الكنيسة، فكان كل ما إستطاع رجال الدين فعله ضدّه هو أن حرموه من الشهرة ومن ثمار إكتشافاته العلمية، وذلك بأن أفتى رجال الدين بأن كل ما كتبه كوبرنيكوس كان "مجرد نظرية، لا يجب أخذها في الحسبان" !!.
وقبل نهاية القرن السادس عشر الميلادي ظهر العالم "جيرانو برونو" حيث إكتشف في أبحاثه معطيات جديدة أضيفت إلى أبحاث كوبرنيكوس لتؤكّد مصداقيّة نظرياته. قام برونو بنشر نتائجه البحثيّة في آماكن كثيرة في أوروبا كان قد زارها متنقّلاّ من مدينة إلى أخرى، كما أضاف إلى نظرية كوبرنيكوس إستنتاجات فلكية تثبت صحتها وتدعمها؛ وبيّن في نظريته الجديدة بأنّ الأرض لا تدور حول نفسها فقط، بل إنّها تدور حول الشمس التي هي بدورها تعد نجماً صغيراً مقارنة بالنجوم الأخرى المنتشرة في المجرّات، وقال بإحتمال وجود كائنات أخرى تسكن في الفضاء الخارجي.
جرأة برونو تلك أدّت به إلى القبض عليه في عام 1594م من قبل رجال الدين، وتم على إثرها سجنه لمدة ستة أعوام في إنتظار تقديمه إلى المحاكمة. وفي عام 1600م قدّم إلى المحاكمة الدينيّة الصوريّة التي أدانته بتهمة ما كان يعرف وقتذاك بالهرطقة والزندقة. رفض برونو مبدئيا ذلك الحكم الذي إعتبره جائراً، فتم الحكم عليه بالإعدام حرقاً، وتم قبل ذلك تجريده من ملابسه وربط لسانه ثم تقييد يداه ورجلاه بسلك من الحديد حينما أحضروه إلى ميدان "الزهور" وسط روما، ومن ثمّ قام المأمورين بتنفيذ حكم الإعدام بحرقه حيّا وسط حشود كثيرة من أتباع الكنيسة الذين كانوا يهتفون بالموت للكفار الذين يعصون رجال الدين من أمثال برونو!!.
مرّت بذاكرتي كل تلك القصص والحكايات وأنا أقود سيّارتي راجعاً إلى بيتي في اليوم التالي، وسرح بي الخيال إلى واقعنا وما نعاني منه الآن من جبروت وتسلّط رجال الدين عندنا (قساوسة العصر الحديث) الذين يحقدون على العلماء(علماء الحياة) حيث يرونهم شركاء لله أو ناكرين لعظمته وقدراته كما يراها رجال ديننا الذين مثل رجال الكنيسة يتميّزون بضيق الأفق وعدم المقدرة على التعايش مع الأفكار الجديدة بإعتبارها مدعاة للكفر والشرك بالله.... والزندقة !!. 
خيالي لم يتوقّف عند ذلك الحد، بل أنّني قلت في نفسي وماذا لو أن شبابنا وشابّاتنا قرّروا الثورة على رجال الدين كما حدث في أوروبا في القرن الخامس عشر وكيف سوف تكون عليه أحوالنا بعدما نتخلّص من تلك العقليات المتخلّفة والتي تفلح في الدعوة للنظر إلى الوراء حيث "السلف الصالح" وحيث عصور الجهل والتخلّف حينما كان الناس لا يعرفون عشر ما نعرفه الآن.
هنا سرح بي خيالي إلى أفق أخرى ومقارنات لم أستطع مقاومتها وأنا في الطريق السريع M40 متجهاً نحو الغرب البريطاني مبتعداً رويداً رويداً عن مدينة أكسفورد المشهورة بجامعتها التي يحلم كل شاب وكل شابّة في أي مكان في العالم ليكونوا من بين طلبتها أو من بين البحثة في أحضانها وردهاتها. هنا سرح بي خيالي إلى ثقافتنا المتوارثة والتي يفوح من بين ثناياها عبق الجاوي والفاسوخ حيث إسترجعت بعض من تاريحنا الذي كنت قرأته في المدرسة الإعدادية والثانويّة حينما كانوا يسمّون إحتلالنا لبلدان الغير ب"الفتح المبين"، ويسمّون إحتلالهم لآراضينا ب"الإستعمار اللعين". كذلك فإن رجال ديننا كثيراً ما كانوا يعلّموننا في الجوامع والملتقيات بأن اليهود والنصارى يعتبرون من أهل الكتاب، وبأنّنا أتباع النبي محمّد عليه السلام يتوجّب علينا الإيمان باليهودية وبالمسيحيّة، وأنّه بناء على ذلك يتوجّب علينا الإيمان بأن موسى وعيسى هما من أنبياء الله عليهما السلام؛ ولكن في المقابل يكفّرون كل أتباعهما بإعتبارهم من غير المسلمين. لم أتمكّن من هضم ذلك التناقض الواضح في مثل ذلك الكلام.
المهم أنّني في نهاية المطاف وصلت إلى بيتي سالماً وحمدت الله على أنّني ذهبت إلى ذلك الملتقى العلمي الرائع حيث إقتسم معنا الكثير من الآساتذة الذين أحضروا معهم بعض من خبراتهم وأفكارهم ونظريّاتهم في مجال إستخدام البوتيولاينم (مجموعة السموم البكتيريّة) في علاجات كثيرة جدّا كان من بينها السيطرة على الألم(الوجع) بنوعيه العصبي Neuropathic والغير عصبي Nociceptive حيث بإمكاننا الآن تسكين الآلام المبرحة في مواضع عجزت علاجات الألم المتوفّرة حديثاً عن تسكينها أو حتى تخفيفها على المصاب بها. كانت هناك إستخدامات للبوتيولاينم في أمراض المثانة البولية وخاصّة عدم المقدرة على مسك البول وكثرة التبوّل وتأثيرات ذلك النفسية على المصابين وخاصّة من النساء. كذلك سمعت كلاماً جميلاً عن الأثار الإيجابيّة لإستخدام البوتيولاينم في علاج الكآبة والضيق النفسي حتى أصبح الآن السؤال الوجيه يقول: وهل هناك أية حالة مرضيّة لا ينفع فيها البوتيولاينم؟!!. دائماً ننتهي من باب المزاح والأخبار الطريفة بإستخدامات البوتيولاينم في علاج التجاعيد والرفع من مستوى الجمال وخاصّة عند السيّدات مع إحساسهن بديمومة الشباب وإبعادهن عن شبح التهرّم والشيخوخة !!. طابت ليلتكم وتمنياتي لكم بيوم سعيد ومبهج.

هناك تعليق واحد:

moon81face@gmail.com يقول...

رائع دكتور محمد وكإننا ذهبنا الي اكسفورد بالفعل شيوخ الدين هم من سيطر علي تفكير الاغلبيه ونحن منذ سنوات لم نتحرك من مكاننا هم سبب التخلف الذي نحن فيه ...
تحياتي لك وموفق في عملك .