2012/05/31

الخطوط الجويّة الليبيّة تخسر الغنيمة


قرّر الإتحاد الأوروبّي منع أية طائرة مسجّلة في ليبيا من الهبوط في أي مطار من المطارات الأوروبيّة إعتباراً من تارخ 26 مارس 2012 حتى يتم توفير الأمن للمطارات الليبيّة وإستلام الحكومة لها من المسلّحين. هذه الحجّة أستخدمت لفرض حصار جديد على الخطوط الليبيّة حتى تتمكّن الخطوط الأوروبيّة - التي تعاني من كساد تجاري عرّض بعضها إلى الإفلاس - من فرض أسعار خياليّة لنقل الركّاب إلى ومن ليبيا بهدف الربح السريع وتعويض وجهاتها الأخرى التي تنتظر لحظة الإنتعاش الإقتصادي. إذا كانت مطارات ليبيا غير آمنة فكيف بجميع طيران العالم يسافر إلى ليبيا بدون خوف، وكيف يضمنون الآمان لطائراتهم ولا يحسبونه لطائراتنا؟. الخطوط البريطانيّة بدأت هي بدورها في تسيير رحلاتها المنتظمة بين لندن وطرابلس إعتباراً من أوّل مايو الحالي، بعد أن رفعت أسعار تذاكرها من 260£ إلى ما يقارب ال500£ وكل المقاعد محجوزة حتى منتصف أغسطس القادم، وتحتسب الخطوط البريطانيّة نفس سعر التذكرة للكبير وللصغير على حد سواء مستغلّة بذلك عدم وجود منافسة تجاريّة. هناك الكثير من خطوط الطيران المتطفّلة التي بدأت في تسيير رحلات غير مباشرة إلى ومن ليبيا بهدف تحقيق الكثير من الأرباح على حساب الليبيّين بحيث رفعت هذه الخطوط سعر تذاكرها إلى 600 - 1200£. من بين تلك الخطوط الجويّة نجد الخطوط التركية، والمصريّة، واللوفتهانزا الألمانيّة والKLM الهولنديّة .أين هي وزارة المواصلات من هذا المنع الجائر، وأين هم المهندسون الليبيّون من صيانة طائراتنا وجعل مطاراتنا صالحة للسفر الآمن حتى تدخل خطوطنا في المنافسة من أجل تخفيض الأسعار على الليبيّين، والإستفادة بالطبع من هذا الفراغ الكبير بهدف تحقيق بعض الأرباح لخطوطنا نحن في أمسّ الحاجة إليه؟.

ليست هناك تعليقات: