2011/08/07

إنتظرنا خطابا فتحصّلنا على خطبة

لو كان الإختيار بين ديكتاتور السياسة أو ديكتاتور الدين لكنت إخترت ديكتاتور السياسة
ديكتاتور السياسة يمكن التفاوض معه، وهو قابل للتنازل إن هو حصل على ما يريد؛ أما ديكتاتور الدين فهو غير قابل للتنازل حتى وإن حصل على مايريد لأنه لايعرف حقيقة ما يريد.
ديكتاتور السياسة يستلم آوامره من الأرض، أما ديكتاتور الدين فهو يستلم آوامره من "السماء" .

ديكتاتورالسياسة يفكّر بعقله؛ أما ديكتاتور الدين فهو يفكّر بصلبه.

ديكتاتور السياسة لن يتدخّل في حياتك إن لم تقترب منه أو تنتقده؛ أما ديكتاتور الدين فهو يتدخّل في كل شئ في حياتك حتى وإن حاولت تجنّبه أو الإبتعاد عنه .

شباب ليبيا وشاباتها... سلّموا على بعضكم، وتصافحوا كما شئتم؛ وليعلم أصحاب التفكير الضيق، والعقول المتحجّرة بأن الأعمال

بالنياّت، ولكل إمرئ ما نوى.

ليست هناك تعليقات: