2026/04/18

فلتكن مختومة وممهورة... إنهزمنا لأن شعوبنا مقهورة

 مـن لا يـرى غـيـر الأبـواب المغلقة أمامه لا يقدر على الـعـبـور من هنا إلى هناك. لنرى أمامنا نوافذ مفتوحة على الغد فعسى نسيمها المنعش أن يفتح الأفق واسعة أمام أعيننا. 


أعتقد بأنّه أصبح الآن واضحاً وجليّاً للعيان بأن كل العرب هم اليوم مهزومين ومقهورين ومذلّين... والسبب هو حكّامهم الظالمين.
لنعد لسبب مشاكلنا... حكّامنا الحقراء هم سبب تعاساتنا وهزائمنا وإنكساراتنا. فنحن العرب يحكمنا طغاة لا تهمّهم غير أنفسهم، ولا يحفلون بغير رفاهيّتهم، وسعادة أسرهم.

لنبدأ من أقصى الغرب... المغرب يحكمها طاغية لا يحفل بغير الإثراء والعيش في بحبوحة وشعبه يعاني من الفقر والعازة والقهرة ممّا يضطرّه للهجرة برغم كل الموانع.
لنعبر إلى جنوب الوطن... السودان يتسلّط عليها عسكريّاً لا يعرف أي شئ إسمه الديموقراطيّة، وكان قد فرض على أهلها حرباً طاحنة تدخل الآن في عامها الثالث، وهي مازالت مستعرة. الطاغية الذي كان قبله كان قد قسّم السودان إلى بلدين(شمال وجنوب السودان)، وذلك سوف تلحقه إنشطارات جديدة.
لنمر في وسط عالمنا العربي... مصر يحكمها عسكري إسمه عبد الفتّاح السيسي، وكان قد إستحوذ على حكمها في يونيو من عام 2014م.
لنتّجه الآن إلى المشرق... كل بلدان الخليج تحكمها أسراً لا تؤمن بشئ إسمه "الديموقراطية"، وتلك البلاد تتسلّط عليها أسراً خبيثة تحكمها بأنظمة حكم شموليّة، ويكفي أن السعوديّة من الملك إلى السفير هم كلّهم من الأسرة الحاكمة.
لنعبر إلى ما وراء تلك البلاد التي يحكمها الطغاة... سوريا يحكمها طاغية من أتباع داعش، والعراق يعلم الله بحالها، والأردن يحكمها غبي ومتخلّف، ولبنان تم تكسير كل أسس الديموقراطيّة فيها.
من بقى... اليمن... لا ندري من يحكمها، والصومال لا نعرف إن كانت مازالت عربيّة أم أنّها أصبحت الآن تحنّ إلى ماضيها الأفريقي. آه... نسيت.. الإمارات!!.
لا يمكن ولا يمكن بأن تقوم لنا قائمة بدون الرجوع إلى شعوبنا. فلنعطي لشعوبنا حريّاتها، ولنفتح في بلداننا أبواب الديموقراطيّة الموصدة، ولنعطي الحريّة لعقولنا العربية المبدعة في أن تعيد لنا كرامتنا.
لنقذف ببذور الديموقراطيّة في ترب بلداننا العربيّة الخصبة، ولننتظر من بعدها كيف تخرج تلك الآزاهير النضرة لتزرع الإبتسامة على وجه كل إنسان منّا، ولتعيد الأمل إلى عقولنا؛ فعسانا أن نقدر على بناء بلداننا من جديد... ولكن بتصاميم مختلفة، وبخرائط بناء تشرح قلوبنا، وتسعد حياتنا، وتفرض إحترام غيرنا لنا. يومكم سعيد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرجاء وضع تعليقك