2017/09/10

إنّنا نعاني من إعادة التدوير... تلك هي مشكلة وأمر خطير

يتوارد في الأخبار بأن الكثير من الوجوه التي إنتخبناها في السابق وبرهنت على أنّها مفلسة وفارغة وعقيمة ولا تقدر أن تحكم... تلك الوجوه بدأت تطل علينا من جديد بعد أن إشتمّت رائحة الطبيخ(الإنتخابات) لتحاول إقناعنا بأنّها هي من سوف يخدم ليبيا وهي من سوف يوفّر لنا الأمن وينعم علينا بالرفاهية التي ننشدها وينتقل بنا إلى الأمام إلى مبتغانا.
من بين تلك الوجوه(الشخوص) يذكر كل من:
  1. الدكتور محمّد يوسف المقريف.
  2. الدكتور مصطفى أبو شاقور.
  3. الدكتور عبد الحميد النعمي.
  4. الدكتور محمود جبريل.
  5. السيّد علي زيدان.
  6. السيّد عبد الباسط إقطيط.
وسوف نرى العشرات الآخرين وهم يخلعون أسمالهم القديمة ليرتدوا مكانها تقليعات جديدة تتناسب والموضة وتجذب الإنتباه وتمتلك ذلك السحر الجذّاب للناخبين الذين ينتخبون كل من يبتسم لهم وكل من يعدهم بتوفير الخبز والكهرباء والماء والإتصالات حتى وإن كان ذلك من باب "الوعود". الشعب الليبي بلغ به الأسى مبلغه وسوف يتشبّث بأية قشّة حتى وإن كانت هشّة.

ذلك هو جانبهم، ومن حقّهم أن يخوضوا الإنتخابات القادمة وبأية دعايات إنتخابية. من حقهم أن يعدوا منتخبيهم بتسفيرهم للقمر أو حتى لكوكب المرّيخ طالما أن الكلام في بلادنا لا يحاسب عليه والوعود لا يتذكّرها المرشحّون أنفسهم ولا يحفل بها من إنتخبهم. ماذا عن الجانب الآخر؟.
سؤال في غاية الأهميّة وعلينا كمثقفين وحاسّين بهموم الوطن... علينا كصادقين ولا نعرف الطمع أو نفكّر في الإستئثار... علينا بأن نجيب على ذلك السؤال: وماذا عن الجانب الآخر؟.
الطبقة المثقّفة، والكتلة الوطنيّة الحقيقيّة التي لا ترى ليبيا نهباً ولا تراها مغنماً... تلك الطبقة يتوجّب عليها الآن القيام بشئ ما للبرهنة على أنّه يتواجد في بلادنا المصلحين والخيّرين كما يتواجد فيها المفسدين والفاسدين.
هناك الكثير من الوجوه الوطنيّة، وهناك الكثير من المثقّفين، وهناك الكثير من أولئك الذين بصدق يخافون الله ويحملون ضمائر وآحاسيس إنسانيّة... أولئك يجب ألّا يتركوا ليبيا فريسة سهلة للذئاب.

دعوني أذكّركم ببعض الأسماء فعسانا أن نكتشف بعض من تراثنا البشري الحقيقي في ليبيا:
  1.  الدكتور عبد الله يوسف كنشيل.
  2. الدكتور محمّد الراعي.
  3. الدكتور عبد اللطيف بن رجب.
  4. الدكتور إبراهيم هبة.
  5. الدكتورة عزّة المقهور.
  6. الدكتور إبراهيم غنيوة.
  7. الدكتورعلى محمّد بالنيران.
  8. الدكتور الهادي عمر الحاجّي.
  9. الدكتور علي عبد اللطيف حميدة.
  10. الدكتورالعربي نور الدين الورفلّي.
  11. الأستاذه فدوى بن عامر.
  12. الأستاذ عبد الحكيم فنّوش.
  13. الأستاذ محمّد عمر بعيّو.
  14. الأستاذ محمّد بويصير.
  15. الأستاذ إبراهيم موسى قرادة.
  16. الأستاذ إبراهيم الدبّاشي.
  17. الأستاذ عبد القادر غوقة
  18. الأستاذ عيسى عبد القيّوم.
  19. الأستاذة فوزيّة الصادق.
  20. الأستاذة عائشة إبراهيم الورفلّي.
  21. الأستاذ كمال المزوغي.
  22. الأستاذ سعّد النعّاس.
هذه بعض الأسماء التي رأيتها قادرة على تحمّل المسئوليّة والقيام بها كما يجب. القائمة صغيرة بكل تأكيد، لكنّني أرغب من كل مثقّف ليبي ويحب بلده بأن يطرح أسماء أخرى من بين أولئك الوطنيين الذين سوف لن يخونوا ليبيا وسوف لن يخذلوا ناخبيهم.
علينا يا سادتي بأن لا نقف في طوابير المنتقدين والمتذمّرين من رداءة الأوضاع في بلادنا، وبدل ذلك أن ندخل نحن في المعمعة وأن نحاول التغيير من الداخل ومن المقدّمة. 
بارك الله فيكم جميعاً ونهاركم مليئاً بالسعادة والإرتياح ...

ليست هناك تعليقات: