2014/09/20

سمّني ما شئت





ســـمّـــنــي مـا شـــئــت وإن. . . . . . . . . شــئــت ســـمّـنـي عـلـــمـانــي
أنـا الإيـمـــان يعــمّـر قـلـبـي. . . . . . . . . وأنــت إيـمــانــك فـي الأبــدان
أنـا أعـــبــد الله بـقــنـاعـــــة . . . . . . . . . وأنت بجـهالة تتاجـر بالإيمـان
أنـا أؤمـــن بـرب وبـوطـــن . . . . . . . . . وأنــت مــن يخـرّب الأوطــان
أنـا أقــتـد بـعـلـــم وبـعـالـــم . . . . . . . . . وأنـت مـثلك بن بـاز والألبانـي
أنـا حـيـاتـي هـي إبـتـسـامـة . . . . . . . . . وأنت تعـشـق حريـما وغلـمـان 
أنـا بـعـقـلــي أصنـع مـجــداً . . . . . . . . . وأنت بتفكـيـرك تحطّـم الإنسان
تـخـدعـني أنّـك تكنى بعـالـم . . . . . . . . . وأنـت تجـيـد الدجــل والبهـتـان
فالعالـم هـو من بحـث بـجـدّ . . . . . . . . . وتدبّـر في بدائع الخلق الأكـوان
فأنـت تجـيـد النفاق ولا تمل . . . . . . . . . متاجـرة بديـن الرب والإيـمــان
وأنا أعـيش الآن وأحيا لـغـد . . . . . . . . . وأنت تعيش في غابـر الأزمـان
وكـل الحـياة عـندك بنعيمها  . . . . . . . . . مـا هـي إلاّ زائـلــة فـي ثـوانـي 
فـلا تحـفل أنـت بدنـيا فانـية . . . . . . . . . وما عشقك إلا حـواري وغـوان
تعـيـش عالـماً أنـت ترسـمه . . . . . . . . . مـن خيالك فـتـتـوه في الأركـان
وتضـيّع من بـين يديك دنيا . . . . . . . . . وبأفعالك تضـيّـع آخـرة وجـنان
أمّا أنا فأعـش لدنـيا وأعمل . . . . . . . . . لأخـراي بكـل جـدّ وكـدّ وتفـان
فلا أنسى دنـيـاي أو أغـفـل . . . . . . . . . آخـرة وعـدنـي بـها الرحـمــن
وأنعــم بحـياة كلّـها سـعـادة . . . . . . . . . ولا أغـفل منـيّة فـي آخـر آوان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرجاء وضع تعليقك