2018/06/05

كم سررنا بقرب تحرير درنة

الذي يعيش في وهم هو من يمضي عمره مغيّباً عن العالم المحيط به لأنّه لا يستطيع أن يرى بزوغ الشمس رغم أن شعاعها يحيط به من كل مكان. قد نغفل محيطنا وقد نتغافله، لكنّنا أبداً لا نستطيع أن نعيش بمعزل عنه. 
تواردت أنباء من مدينة درنة تبيّن بكل يقين بأن هذه المدينة الجميلة والتي عبثت بها خفافيش الظلام لأكثر من 7 سنوات.. بأن هذه المدينة هي الآن توشك بأن تدخل كلها في حماية ورعاية الجيش الوطني الذي بكل تأكيد سوف يعيد لهذه المدينة بهجتها ويعيد لكل عائلات درنة صونها وكرامتها.
درنة يا أيّها الليبيّون والليبيّات هي الآن تتحرّر ركن بركن وشارع بشارع وما هي إلّا بضعة أيّام حتى يتم الإعلان الرسمي والفعلي لتحرير كل درنة ومن بعدها سوف تخرج الناس إلى الشوارع وهي فرحة بقدوم الجيش وهي مطمئنّة لقدرات الجيش الليبي على تأمين الحماية والرعاية لهم ولمدينتهم.
أنا بدوري أشارك سكّان درنة فرحتهم الكبرى بإنتصارهم على قوى الظلام التي وللأسف مازالت تتجاهل العالم المحيط بها وترتضي العيش بأبجديات الماضي السحيق. أنا أفرح مع أخوتي وأخواتي في درنة العزيزة، وفوق كل ذلك أهنئ جيشنها الوطني الذي بدأ يثبت بأنّه جيش كل ليبيا وبأنّه وعدها النبيل الذي كانت تنتظره حتى أصبح حقيقة. بلد بلا جيش هي فوضى وسرقة وإغتصاب وطيش.

ليست هناك تعليقات: